[ فضائل الكلمات الأربع ]
- هنَّ : " سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ".
- من فضائلهن:
١- أحب الكلام إلى الله :
قال صلى الله عليه وسلم:
"أحب الكلام إلى الله تعالى أربع , لا يضرك بأيهن بدأت : سبحان الله , والحمد لله , ولا اله إلا الله , والله اكبر". رواه مسلم.
٢- أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من الدنيا وما فيها :
قال صلى الله عليه وسلم : (( لأن أقول : سبحان الله , والحمد لله , ولا إله إلا الله , والله اكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس )) رواه مسلم.
٣- مكفرات للذنوب :
قال صلى الله عليه وسلم: "ما على الأرض رجل يقول : لا إله إلا الله , والله أكبر , وسبحان الله ، والحمد لله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، إلا كفرت عنه ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر " حسنه الألباني.
والمراد بالذنوب المكفرة: الصغائر، والكبائر لا يكفرها إلا التوبة.
٤- هن غرس الجنة :
أخبر صلى الله عليه وسلم:
"إن الجنة طيبه التربة ، عذبة الماء ، وإنها قيعان ، غرسها سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر" حسنه الألباني.
٥- "ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الإسلام يكثر تكبيره وتسبيحه وتهليله وتحميده" حسنه الألباني.
٦- هن جُنَّة لقائلهن من النار ويأتين يوم القيامة منجيات لقائلهن :
قال صلى الله عليه وسلم : (( خذوا جُنتكم )) قالوا: يا رسول الله من عدو قد حضر !
قاا: "لا ، بل جُنتكم من النار ،
قولوا : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ؛ فإنهن يأتين يوم القيامة منجيات ومقدمات، وهن الباقيات الصالحات"
صححه الألباني.
وفي الحديث وصف هؤلاء الكلمات بأنهن الباقيات الصالحات، وقد قال تعالى:{والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا}
والباقيات أي : التي يبقى ثوابها.
٧- ينعطفن حول عرش الرحمن ولهن دوي كدوي النحل ويذكِّرن بصاحبهن :
قال صلى الله عليه وسلم:
"إن مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد ، ينعطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل تذكر بصاحبها ، أما يحب أحدكم أن يكون له ، أو لا يزال له من يذكر به". قال البوصيري في زوائد سنن ابن ماجه : إسناده صحيح ، رجاله ثقات .
٨- هُنَّ ثقيلات في الميزان :
قال صلى الله عليه وسلم:
" بخ بخ ، – وأشار بيده بخمس – ما أثقلهن في الميزان : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه" صححه الحاكم ، ووافقه الذهبي ، وللحديث شاهد من حديث ثوبان رضي الله عنه , خرجه البزار في مسنده , وقال : إسناده حسن .
(( بخ بخ )) كلمة تقال عند الإعجاب بالشيء وبيان تفضيله .
٩- للعبد بقول كل واحدة منهنَّ صدقة :
قال صلى الله عليه وسلم: "إن بكل تسبيحة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة". رواه مسلم.
١٠- جُعلْنَ عن القرآن في حق من لا يحسنه :
جاء رجل فقال : يا رسول الله إني لا أستطيع أن أتعلم القرآن ، فعلمني شيئا يجزي ، قال : "تقول: سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولاحول ولا قوة إلا بالله" حسنه الألباني.
١١- اختار الله هؤلاء الكلمات لعباده، ورتب على ذكر الله بهن أجورا عظيمة:
قال صلى الله عليه وسلم:
"إن الله اصطفى من الكلام أربعا : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، فمن قال : سبحان الله كتب له عشرون حسنة، وحطت عنه عشرون سيئة، ومن قال : الله أكبر فمثل ذلك ، ومن قال : لا إله إلا الله فمثل ذلك ، ومن قال : الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه كتبت له ثلاثون حسنة ، وحط عنه ثلاثون خطيئة" صححه الألباني.
١٢- فضائل عديدة وأجور عظيمة :
قال صلى الله عليه وسلم لأم هانئ:
"سبحي الله مائة تسبيحة، فإنها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل، واحمدي الله مئة تحميدة، تعدل لك مئة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله، وكبري الله مئة تكبيرة، فإنها تعدل لك مائة بدنة مقلدة متقبلة، وهللي مائة تهليلة" حسنه الألباني.
- لعل السر في هذا الفضل العظيم = أن أسماء الله كلها مندرجة في هذه الكلمات الأربع ، فسبحان الله يندرج تحتها أسماء التنزيه كالقدوس والسلام ، والحمد لله مشتملة على إثبات أنواع الكمال لله .
[ للاستزادة: انظر > فقه الأدعية والأذكار للشيخ أ. د. عبدالرزاق البدر http://www.al-badr.net/ ]
مدونة تُعنى بجمع شتات الفوائد الشرعية والمواعظ الأثرية وفق عقيدة أهل السنة والجماعة وترتيبها في رسائل مختصرة ليسهل بثها في وسائل التواصل .
الخميس، 28 مارس 2013
كيف تبكي من خشية الله ؟
[ كيف تبكي من خشية الله ؟ ]
١- استشعار الخوف من الله :
وهذا هو ثمرةُ العلمِ النافع:
{ إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ ويزيدهم خشوعا}
عن التَّيْميّ قال : من أُوتيَ من العلم ما لم يبُْكِهِ لخليقٌ ألا يكون أُوتي علماً ؛ لأن الله تعالى نعت العلماء ، ثم تلا هذه الآية .
(تفسير القرطبي)
٢- قراءة القرآن وتدبر معانيه :
قال تعالى في وصف أنبيائه وعباده المخلَصين: { إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً }
وعن ابن مسعود قالَ :
قال لي النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم :
" اقْرَأْ علَّي القُرآنَ "
قلتُ: يا رسول الله، أقرأ عليك، وعليك أُنزِل؟
قالَ : " إِني أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي " فقرَأْتُ عليه سورَةَ النِّساء ، حتى جِئْتُ إلى هذِهِ الآية : ( فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّة بِشَهيد وِجئْنا بِكَ عَلى هَؤلاءِ شَهِيداً )
قال : " حَسْبُكَ الآن "
فَالْتَفَتَّ إِليْهِ ، فَإِذَا عِيْناهُ تَذْرِفانِ. متفق عليه.
٣- معرفة عظيم الأجر على البكاء وخاصة في الخلوة :
قالَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم :
" لا َيَلِجُ النَّارَ رَجْلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّه حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ في الضَّرْع " صححه الألباني .
وأحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله : "رَجُلٌ ذَكَرَ اللَّه خالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ "
متفق عليه.
٤- التفكر في حالك وتجرؤك على المعصية والخوف من لقاء الله على هذه الحال :
كان فضالة بن صيفي كثير البكاء ، فدخل عليه رجل وهو يبكي فقال لزوجته : ما شأنه ؟ قالت : زعم أنه يريد سفراً بعيداً وماله زاد .
وانتبه الحسن ليلة فبكى ، فضج أهل الدار بالبكاء ، فسألوه عن حاله فقال : ذكرت ذنبا لي فبكيت .
٥- استشعار الندم والشعور بالتفريط في جنب الله :
قال شيخ المفسِّرين أبو جعفر الطبري في تفسير قوله تعالى:
{أَفَمِنْ هَـذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ وأنتم سامدون} :
" لا تبكون مما فيه من الوعيد لأهل معاصي الله ؛ وأنتم من أهل معاصيه، (وأنْتُمْ سامِدُونَ) يقول : وأنتم لاهون عما فيه من العِبَر والذِّكْر ، مُعْرِضُون عن آياته ! "
٦- البكاء من الشفقة من سوء الخاتمة :
مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحِجْر قال : " لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسَهم أن يُصيبكم ما أصابهم ؛ إلا أن تكونوا باكين " ، ثم قنّع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ، وأسرع المشيَ حتى أجاز الوادي ) متفق عليه .
وقد ترجم النووي لهذا الحديث في 'رياض الصالحين' ( باب البكاء والخوف عند المرور بقبور الظالمين ومصارعهم، وإظهار الافتقار إلى الله تعالى ، والتحذير من الغفلة عن ذلك)
٧- سماع المواعظ المرققة للقلب :
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه ـ وهو أحد البكّائين ـ قال :
" وَعَظَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظةً بليغةً ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب" صححه الألباني.
..... نعوذ بك الله من عين لا تدمع ،
ومن قلب لا يخشع ، ومن علم لا ينفع ،
ومن دعاء لا يُسمَع .
١- استشعار الخوف من الله :
وهذا هو ثمرةُ العلمِ النافع:
{ إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ ويزيدهم خشوعا}
عن التَّيْميّ قال : من أُوتيَ من العلم ما لم يبُْكِهِ لخليقٌ ألا يكون أُوتي علماً ؛ لأن الله تعالى نعت العلماء ، ثم تلا هذه الآية .
(تفسير القرطبي)
٢- قراءة القرآن وتدبر معانيه :
قال تعالى في وصف أنبيائه وعباده المخلَصين: { إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً }
وعن ابن مسعود قالَ :
قال لي النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم :
" اقْرَأْ علَّي القُرآنَ "
قلتُ: يا رسول الله، أقرأ عليك، وعليك أُنزِل؟
قالَ : " إِني أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي " فقرَأْتُ عليه سورَةَ النِّساء ، حتى جِئْتُ إلى هذِهِ الآية : ( فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّة بِشَهيد وِجئْنا بِكَ عَلى هَؤلاءِ شَهِيداً )
قال : " حَسْبُكَ الآن "
فَالْتَفَتَّ إِليْهِ ، فَإِذَا عِيْناهُ تَذْرِفانِ. متفق عليه.
٣- معرفة عظيم الأجر على البكاء وخاصة في الخلوة :
قالَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم :
" لا َيَلِجُ النَّارَ رَجْلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّه حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ في الضَّرْع " صححه الألباني .
وأحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله : "رَجُلٌ ذَكَرَ اللَّه خالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ "
متفق عليه.
٤- التفكر في حالك وتجرؤك على المعصية والخوف من لقاء الله على هذه الحال :
كان فضالة بن صيفي كثير البكاء ، فدخل عليه رجل وهو يبكي فقال لزوجته : ما شأنه ؟ قالت : زعم أنه يريد سفراً بعيداً وماله زاد .
وانتبه الحسن ليلة فبكى ، فضج أهل الدار بالبكاء ، فسألوه عن حاله فقال : ذكرت ذنبا لي فبكيت .
٥- استشعار الندم والشعور بالتفريط في جنب الله :
قال شيخ المفسِّرين أبو جعفر الطبري في تفسير قوله تعالى:
{أَفَمِنْ هَـذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ وأنتم سامدون} :
" لا تبكون مما فيه من الوعيد لأهل معاصي الله ؛ وأنتم من أهل معاصيه، (وأنْتُمْ سامِدُونَ) يقول : وأنتم لاهون عما فيه من العِبَر والذِّكْر ، مُعْرِضُون عن آياته ! "
٦- البكاء من الشفقة من سوء الخاتمة :
مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحِجْر قال : " لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسَهم أن يُصيبكم ما أصابهم ؛ إلا أن تكونوا باكين " ، ثم قنّع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ، وأسرع المشيَ حتى أجاز الوادي ) متفق عليه .
وقد ترجم النووي لهذا الحديث في 'رياض الصالحين' ( باب البكاء والخوف عند المرور بقبور الظالمين ومصارعهم، وإظهار الافتقار إلى الله تعالى ، والتحذير من الغفلة عن ذلك)
٧- سماع المواعظ المرققة للقلب :
عن العرباض بن سارية رضي الله عنه ـ وهو أحد البكّائين ـ قال :
" وَعَظَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظةً بليغةً ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب" صححه الألباني.
..... نعوذ بك الله من عين لا تدمع ،
ومن قلب لا يخشع ، ومن علم لا ينفع ،
ومن دعاء لا يُسمَع .
حق كبار السن
[ حق كبار السن ]
- قال صلى الله عليه وسلم:
"مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فَلَيْسَ مِنَّا" صححه الألباني.
- وقال صلى الله عليه وسلم:
"إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ..." حسنه الألباني .
- جاء عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةُ وَحُوَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم : "كَبِّرْ كَبِّرْ ..."
وَهُوَ أَحْدَثُ الْقَوْمِ فَسَكَتَ... .
(متفق عليه في حديث طويل) .
وقوله " كَبِّرْ كَبِّرْ " معناه : يتكلم الأكبر .
- وقال صلى الله عليه وسلم:
" أَرَانِي فِي الْمَنَامِ أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ فَجَذَبَنِي رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ الْآخَرِ ، فَنَاوَلْتُ السِّوَاكَ الْأَصْغَرَ مِنْهُمَا فَقِيلَ لِي كَبِّرْ ، فَدَفَعْتُهُ إِلَى الْأَكْبَرِ" رواه مسلم.
- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَسْتَنُّ ، فَأَعْطَى أَكْبَرَ الْقَوْمِ وَقَالَ :
"إِنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي أَنْ أُكَبِّرَ" صححه الألباني.
- روى ابن أبي الدنيا قال :
دخل سليمان بن عبد الملك المسجد فرأى شيخاً كبيراً فدعا به ، قال : يا شيخ أتحب الموت ؟
قال : لا ،
قال : بمَ ؟
قال : ذهب الشباب وشره وجاء الكبر وخيره ، فإذا قمت قلت بسم الله ، وإذا قعدت قلت الحمد لله ، فأنا أحب أن يبقى لي هذا .
- سئل صلى الله عليه وسلم: مَنْ خَيْرُ النَّاسِ؟ قَالَ : "مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ"
صححه الألباني .
- قال صلى الله عليه وسلم:
"مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فَلَيْسَ مِنَّا" صححه الألباني.
- وقال صلى الله عليه وسلم:
"إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ..." حسنه الألباني .
- جاء عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةُ وَحُوَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم : "كَبِّرْ كَبِّرْ ..."
وَهُوَ أَحْدَثُ الْقَوْمِ فَسَكَتَ... .
(متفق عليه في حديث طويل) .
وقوله " كَبِّرْ كَبِّرْ " معناه : يتكلم الأكبر .
- وقال صلى الله عليه وسلم:
" أَرَانِي فِي الْمَنَامِ أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ فَجَذَبَنِي رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ الْآخَرِ ، فَنَاوَلْتُ السِّوَاكَ الْأَصْغَرَ مِنْهُمَا فَقِيلَ لِي كَبِّرْ ، فَدَفَعْتُهُ إِلَى الْأَكْبَرِ" رواه مسلم.
- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَسْتَنُّ ، فَأَعْطَى أَكْبَرَ الْقَوْمِ وَقَالَ :
"إِنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي أَنْ أُكَبِّرَ" صححه الألباني.
- روى ابن أبي الدنيا قال :
دخل سليمان بن عبد الملك المسجد فرأى شيخاً كبيراً فدعا به ، قال : يا شيخ أتحب الموت ؟
قال : لا ،
قال : بمَ ؟
قال : ذهب الشباب وشره وجاء الكبر وخيره ، فإذا قمت قلت بسم الله ، وإذا قعدت قلت الحمد لله ، فأنا أحب أن يبقى لي هذا .
- سئل صلى الله عليه وسلم: مَنْ خَيْرُ النَّاسِ؟ قَالَ : "مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ"
صححه الألباني .
من تراث الإمام مالك
[ من تراث الإمام مالك - رحمه الله - ]
- كانت أمه تقول له :
" اذهب إلى ربيعة فتعلم أدبه قبل علمه ". (المدارك115)
- قال ابن وهب :
كان مالك يقول في أكثر ما يُسأل عنه: لا أدري .
- "مالك سيد من سادات أهل العلم ، وهو إمام في الحديث والفقه ، ومَن مثل مالك ! متبع لآثار من مضى مع عقل وأدب "
(أحمد بن حنبل)
- كان شديد التعظيم لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
- سئل مالك : أسمعت عن عمرو بن دينار ؟فقال : رأيته يحدث والناس قيام يكتبون ، فكرهت أن أكتب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قائم "
- قال ابن القاسم :
"أفضى بمالك طلب العلم إلى أن نقض سقف بيته ، فباع خشبه ، ثم مالت عليه الدنيا من بعد " (المدارك)
- قال الواقدي : " كان مجلسه مجلس وقار وعلم ، وكان رجلا مهيبا نبيلا ، ليس في مجلسه شيء من المراء واللغط ، ولا رفع صوت ، وإذا سئل عن شيء فأجاب سائله لم يقل له من أين هذا "
[من أقواله] :
- "مَن ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة، فقد زعم أن محمدًا خان الرسالة؛ لأن الله يقول: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا} فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا".
- "خير الأمور ما كان منها واضحا بَيِّنًا ، وإن كنت في أمرين أنت منهما في شك ، فخذ بالذي هو أوثق ".
- "السنة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق".
- " حق على من طلب العلم أن يكون عليه وقار وسكينة ويكون متبعا لآثار من مضى".
(الحلية 6/320)
- سئل الإمام مالك عن السنة فقال:
"هي ما لا اسم له غير السنة وتلا ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)".
(الاعتصام للشاطبي58/1)
- " من أحب أن يجيب عن مسألة فليعرض نفسه على الجنة والنار ، وكيف يكون خلاصه في الآخرة ". (الديباج المذهب)
- سأله سائل مرة وقال : مسألة خفيفة . فغضب وقال : مسألة خفيفة سهلة !! ليس في العلم شيء خفيف ، أما سمعت قول الله تعالى : ( إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ) فالعلم كله ثقيل ، وخاصة ما يسأل عنه يوم القيامة . "المدارك" (162)
------
- محاضرة (من تراث الإمام مالك)
http://www.youtube.com/watch_popup?v=LaRbHHQ8nNM&feature=youtube_gdata_player
- كانت أمه تقول له :
" اذهب إلى ربيعة فتعلم أدبه قبل علمه ". (المدارك115)
- قال ابن وهب :
كان مالك يقول في أكثر ما يُسأل عنه: لا أدري .
- "مالك سيد من سادات أهل العلم ، وهو إمام في الحديث والفقه ، ومَن مثل مالك ! متبع لآثار من مضى مع عقل وأدب "
(أحمد بن حنبل)
- كان شديد التعظيم لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
- سئل مالك : أسمعت عن عمرو بن دينار ؟فقال : رأيته يحدث والناس قيام يكتبون ، فكرهت أن أكتب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قائم "
- قال ابن القاسم :
"أفضى بمالك طلب العلم إلى أن نقض سقف بيته ، فباع خشبه ، ثم مالت عليه الدنيا من بعد " (المدارك)
- قال الواقدي : " كان مجلسه مجلس وقار وعلم ، وكان رجلا مهيبا نبيلا ، ليس في مجلسه شيء من المراء واللغط ، ولا رفع صوت ، وإذا سئل عن شيء فأجاب سائله لم يقل له من أين هذا "
[من أقواله] :
- "مَن ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة، فقد زعم أن محمدًا خان الرسالة؛ لأن الله يقول: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا} فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا".
- "خير الأمور ما كان منها واضحا بَيِّنًا ، وإن كنت في أمرين أنت منهما في شك ، فخذ بالذي هو أوثق ".
- "السنة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق".
- " حق على من طلب العلم أن يكون عليه وقار وسكينة ويكون متبعا لآثار من مضى".
(الحلية 6/320)
- سئل الإمام مالك عن السنة فقال:
"هي ما لا اسم له غير السنة وتلا ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)".
(الاعتصام للشاطبي58/1)
- " من أحب أن يجيب عن مسألة فليعرض نفسه على الجنة والنار ، وكيف يكون خلاصه في الآخرة ". (الديباج المذهب)
- سأله سائل مرة وقال : مسألة خفيفة . فغضب وقال : مسألة خفيفة سهلة !! ليس في العلم شيء خفيف ، أما سمعت قول الله تعالى : ( إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ) فالعلم كله ثقيل ، وخاصة ما يسأل عنه يوم القيامة . "المدارك" (162)
------
- محاضرة (من تراث الإمام مالك)
http://www.youtube.com/watch_popup?v=LaRbHHQ8nNM&feature=youtube_gdata_player
حكم الديمقراطية في الإسلام
[ حكم الديمقراطية في الإسلام ]
- الديمقراطية تعني: حكم الشعب بالشعب، فما كان عليه الأكثرية من الشعب يُحكَمُ به .
- وهذه محرمة وليست من دين الله في شيء، وذلك من أوجه:
- الوجه الأول:
أن الأكثرية من الشعوب إذا اختارت حكماً صار معتمداً، ولو كان مخالفاً لحكم الله، وهذه مخالفة صريحة لكل دليل يدل على التحاكم إلى الكتاب والسنة مثل قوله تعالى:
( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )
- الوجه الثاني:
إن مرجع التشريع بالديمقراطية راجع إلى الأكثرية، وكأن الحق والخير مناط بالأكثرية، وهذا مخالف لما بينه الله من أن أكثر الناس ليسوا على هدى، قال تعالى: (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) وقال: ( وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ)
- الوجه الثالث:
الديمقراطية تساوي بين العالم العارف والفلاح الجاهل، فكلهم واحد في التصويت، وهذا ما لا يصح عقلاً ، (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) وهل يصح لمريض عاقل أن يقدم قول عشرة جهال في الطب فيما يتعلق بمرضه على قول طبيب واحد ماهر؟!
- الوجه الرابع:
مبدأ الديمقراطية يصادم الدين الإسلامي في أمور منها: حرية الدين، وحرية التعبير بالرأي وهكذا ... وديننا الحنيف الذي هو من عند الله الحكيم العليم ضبط الحريات بلا إفراط ولا تفريط، ومن ضبطه للحريات ضبطه لحرية الدين؛ فلا يصح في الإسلام الانتقال من الإسلام إلى الكفر وهو المسمى شرعاً بالردة، قال صلى الله عليه وسلم :" من بدل دينه فاقتلوه"
ومن ضبطه للحرية الدينية: أنه لا يسمح لأحد أن ينشر ما يخالف الدين من الكفر أو البدع، وهذا رحمة بالخلق حتى لا يضلوا باتباع الضلالات فيهلكوا في الدنيا والآخرة .
- الوجه الخامس:
أن مبدأ الديمقراطية الغربي يخالف مبدأ الشورى الإسلامي فالشورى شرعية بخلاف الديمقراطية قال تعالى: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ)
- (مقتبس من مقال طويل مفيد:
الديمقراطية ليست من الإسلام في شيء ، وفيه رد على شبه تحاول أسلمة الديمقراطية
http://t.co/Ga9ppEz7 )
- رسالة ( العدل في شريعة الإسلام وليس في الديمقراطية المزعومة) للشيخ عبدالمحسن العباد:
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=21737
- مقال (الديمقراطية في الميزان)
http://islamancient.com/play.php?catsmktba=101974
- الديمقراطية تعني: حكم الشعب بالشعب، فما كان عليه الأكثرية من الشعب يُحكَمُ به .
- وهذه محرمة وليست من دين الله في شيء، وذلك من أوجه:
- الوجه الأول:
أن الأكثرية من الشعوب إذا اختارت حكماً صار معتمداً، ولو كان مخالفاً لحكم الله، وهذه مخالفة صريحة لكل دليل يدل على التحاكم إلى الكتاب والسنة مثل قوله تعالى:
( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )
- الوجه الثاني:
إن مرجع التشريع بالديمقراطية راجع إلى الأكثرية، وكأن الحق والخير مناط بالأكثرية، وهذا مخالف لما بينه الله من أن أكثر الناس ليسوا على هدى، قال تعالى: (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) وقال: ( وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ)
- الوجه الثالث:
الديمقراطية تساوي بين العالم العارف والفلاح الجاهل، فكلهم واحد في التصويت، وهذا ما لا يصح عقلاً ، (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) وهل يصح لمريض عاقل أن يقدم قول عشرة جهال في الطب فيما يتعلق بمرضه على قول طبيب واحد ماهر؟!
- الوجه الرابع:
مبدأ الديمقراطية يصادم الدين الإسلامي في أمور منها: حرية الدين، وحرية التعبير بالرأي وهكذا ... وديننا الحنيف الذي هو من عند الله الحكيم العليم ضبط الحريات بلا إفراط ولا تفريط، ومن ضبطه للحريات ضبطه لحرية الدين؛ فلا يصح في الإسلام الانتقال من الإسلام إلى الكفر وهو المسمى شرعاً بالردة، قال صلى الله عليه وسلم :" من بدل دينه فاقتلوه"
ومن ضبطه للحرية الدينية: أنه لا يسمح لأحد أن ينشر ما يخالف الدين من الكفر أو البدع، وهذا رحمة بالخلق حتى لا يضلوا باتباع الضلالات فيهلكوا في الدنيا والآخرة .
- الوجه الخامس:
أن مبدأ الديمقراطية الغربي يخالف مبدأ الشورى الإسلامي فالشورى شرعية بخلاف الديمقراطية قال تعالى: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ)
- (مقتبس من مقال طويل مفيد:
الديمقراطية ليست من الإسلام في شيء ، وفيه رد على شبه تحاول أسلمة الديمقراطية
http://t.co/Ga9ppEz7 )
- رسالة ( العدل في شريعة الإسلام وليس في الديمقراطية المزعومة) للشيخ عبدالمحسن العباد:
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=21737
- مقال (الديمقراطية في الميزان)
http://islamancient.com/play.php?catsmktba=101974
الدعاء للمريض
[ الدعاء للمريض ]
- ينبغي لمن زار مريضًا أن يدعو له بما ثبت في السنة : " لا بأس ، طهور إن شاء الله "
رواه البخاري .
- ويدعو له بالشفاء ثلاثاً :
عاد النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص وقال : "اللهم اشف سعداً -ثلاثاً-"
متفق عليه.
- وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمسح بيده اليمنى على المريض ويقول :
" أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا " رواه مسلم .
- وقال صلى الله عليه وسلم:
" مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ : أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ " رواه أبو داود وصححه الألباني .
- وينبغي أن يسأله عن حاله : كيف حالك ؟ كيف تجدك ؟ ونحو ذلك :
فقد ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم . رواه الترمذي وحسنه الألباني .
وثبت ذلك عن عائشة في صحيح البخاري لما عادت أبا بكر وبلالاً رضي الله عنهما .
- وينفس له في الأجل :
ورد في ذلك حديث عند الترمذي وضعفه الألباني: ( إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي أَجَلِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ لا يَرُدُّ شَيْئًا وَيُطَيِّبُ نَفْسَهُ )
ولكن يشهد له من حيث المعنى قوله صلى الله عليه وسلم : " لا بأس ، طهور إن شاء الله "
فينبغي أن يهون عليه ما يجد ، ويبشره بحصول الشفاء والعافية إن شاء الله، فإن ذلك يطيب نفس المريض .
(الشرح الممتع)
- ينبغي لمن زار مريضًا أن يدعو له بما ثبت في السنة : " لا بأس ، طهور إن شاء الله "
رواه البخاري .
- ويدعو له بالشفاء ثلاثاً :
عاد النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص وقال : "اللهم اشف سعداً -ثلاثاً-"
متفق عليه.
- وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمسح بيده اليمنى على المريض ويقول :
" أَذْهِبْ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا " رواه مسلم .
- وقال صلى الله عليه وسلم:
" مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ : أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ " رواه أبو داود وصححه الألباني .
- وينبغي أن يسأله عن حاله : كيف حالك ؟ كيف تجدك ؟ ونحو ذلك :
فقد ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم . رواه الترمذي وحسنه الألباني .
وثبت ذلك عن عائشة في صحيح البخاري لما عادت أبا بكر وبلالاً رضي الله عنهما .
- وينفس له في الأجل :
ورد في ذلك حديث عند الترمذي وضعفه الألباني: ( إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي أَجَلِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ لا يَرُدُّ شَيْئًا وَيُطَيِّبُ نَفْسَهُ )
ولكن يشهد له من حيث المعنى قوله صلى الله عليه وسلم : " لا بأس ، طهور إن شاء الله "
فينبغي أن يهون عليه ما يجد ، ويبشره بحصول الشفاء والعافية إن شاء الله، فإن ذلك يطيب نفس المريض .
(الشرح الممتع)
الطائفة النصيرية (العلوية)
[ الطائفة النصيرية (العلوية) ]
- ظهرت في القرن الثالث من الهجرة.
- هذه الطائفة من غلاة الشيعة ، الذين ادعوا الإلهية في علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
- كان اسمهم الأول "النصيرية" ثم تسموا بعد ذلك بـ "العلويين" تمويهاً على الناس ، وتغطية لحقيقة مذهبهم ، وهم يحرصون على هذا الاسم الآن .
- مؤسسها هو محمد بن نصير البصري النميري (توفي سنة270 هـ) الذي ادعى النبوة والرسالة .
- [ من معتقداتها ] :
- يعتقدون في علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه إله .
- يحبون عبد الرحمن بن ملجم الذي قتل علي بن أبي طالب ، ويترضون عليه .
- يعتقد بعضهم أن علياً يسكن السحاب بعد تخلصه من الجسد الذي كان يقيده ، وإذا مر بهم السحاب قالوا : السلام عليك يا أبا الحسن ، ويقولون : إن الرعد صوته ، والبرق سوطه .
- يعظمون الخمر ، ويشربونها ، ويعظمون شجرة العنب لذلك .
- يصلون في اليوم خمس مرات ، لكنها صلاة تختلف عن صلاة المسلمين ، إذ ليس فيها سجود .
- لا يؤمنون بالحج ، ويقولون بأن الحج إنما هو كفر وعبادة أصنام .
- لا يؤمنون بالزكاة الشرعية المعروفة عند المسلمين ، وإنما يدفعون ضريبة إلى مشايخهم ، مقدارها خمس ما يملكون .
- لهم تفسير باطني لشرائع الإسلام وأركانه غير ما يعرفه منها المسلمون ، ولذلك فهم لا يؤمنون بالشهادتين ولا بالصلاة ولا بالزكاة ولا بالصيام ولا بالحج ، ولا الطهارة والوضوء والاغتسال من الجنابة ...إلخ .
- عقائدهم خليط من الاعتقادات والأديان الباطلة ، فأخذوا من الوثنية القديمة وعُبَّاد الكواكب والنجوم ، وأخذوا من الفلاسفة المجوس ، والنصارى ، والمعتقدات الهندية والآسيوية الشرقية ، وخلطوا ذلك بمعتقدات الشيعة الغلاة .
- لهم أعياد كثيرة يحتفلون بها تدل على مجمل عقائدهم ، منها :
- عيد النيروز ، في اليوم الرابع من نيسان ، وهو أول أيام سنة الفرس .
- عيد الغدير والعاشر من المحرم (عاشوراء) .
- عيد الأضحى ، وهو عندهم في اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة .
- يحتفلون بأعياد النصارى كعيد الميلاد وعيد الصليب وغيرها .
- يحتفلون بيوم مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فرحا بمقتله ، وشماتة به .
- [حكمها] :
- "هؤلاء القوم المسمَّون بالنصيرية ـ هم وسائر الأصناف الباطنية ـ أكفر من اليهود والنصارى ، بل وأكفر من كثير من المشركين"
- "ضررهم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل التتار والفرنج وغيرهم .. وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين ، فهم مع النصارى على المسلمين ، ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار ، ثم إن التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم"
(ابن تيمية)
[ ظ:"الموسوعة الميسرة ]
- ظهرت في القرن الثالث من الهجرة.
- هذه الطائفة من غلاة الشيعة ، الذين ادعوا الإلهية في علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
- كان اسمهم الأول "النصيرية" ثم تسموا بعد ذلك بـ "العلويين" تمويهاً على الناس ، وتغطية لحقيقة مذهبهم ، وهم يحرصون على هذا الاسم الآن .
- مؤسسها هو محمد بن نصير البصري النميري (توفي سنة270 هـ) الذي ادعى النبوة والرسالة .
- [ من معتقداتها ] :
- يعتقدون في علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه إله .
- يحبون عبد الرحمن بن ملجم الذي قتل علي بن أبي طالب ، ويترضون عليه .
- يعتقد بعضهم أن علياً يسكن السحاب بعد تخلصه من الجسد الذي كان يقيده ، وإذا مر بهم السحاب قالوا : السلام عليك يا أبا الحسن ، ويقولون : إن الرعد صوته ، والبرق سوطه .
- يعظمون الخمر ، ويشربونها ، ويعظمون شجرة العنب لذلك .
- يصلون في اليوم خمس مرات ، لكنها صلاة تختلف عن صلاة المسلمين ، إذ ليس فيها سجود .
- لا يؤمنون بالحج ، ويقولون بأن الحج إنما هو كفر وعبادة أصنام .
- لا يؤمنون بالزكاة الشرعية المعروفة عند المسلمين ، وإنما يدفعون ضريبة إلى مشايخهم ، مقدارها خمس ما يملكون .
- لهم تفسير باطني لشرائع الإسلام وأركانه غير ما يعرفه منها المسلمون ، ولذلك فهم لا يؤمنون بالشهادتين ولا بالصلاة ولا بالزكاة ولا بالصيام ولا بالحج ، ولا الطهارة والوضوء والاغتسال من الجنابة ...إلخ .
- عقائدهم خليط من الاعتقادات والأديان الباطلة ، فأخذوا من الوثنية القديمة وعُبَّاد الكواكب والنجوم ، وأخذوا من الفلاسفة المجوس ، والنصارى ، والمعتقدات الهندية والآسيوية الشرقية ، وخلطوا ذلك بمعتقدات الشيعة الغلاة .
- لهم أعياد كثيرة يحتفلون بها تدل على مجمل عقائدهم ، منها :
- عيد النيروز ، في اليوم الرابع من نيسان ، وهو أول أيام سنة الفرس .
- عيد الغدير والعاشر من المحرم (عاشوراء) .
- عيد الأضحى ، وهو عندهم في اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة .
- يحتفلون بأعياد النصارى كعيد الميلاد وعيد الصليب وغيرها .
- يحتفلون بيوم مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فرحا بمقتله ، وشماتة به .
- [حكمها] :
- "هؤلاء القوم المسمَّون بالنصيرية ـ هم وسائر الأصناف الباطنية ـ أكفر من اليهود والنصارى ، بل وأكفر من كثير من المشركين"
- "ضررهم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل التتار والفرنج وغيرهم .. وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين ، فهم مع النصارى على المسلمين ، ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار ، ثم إن التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم"
(ابن تيمية)
[ ظ:"الموسوعة الميسرة ]
ما جاء في تكفير الصدقة للخطايا
[ ما جاء في تكفير الصدقة للخطايا ]
ـ قال تعالى: { إن الحسنات يذهبن السيئات } وهو نص عام يشمل كل حسنة، والصـدقـة مـن أعظــم الحسنات فهـي داخـلة فيـه بالأولويــة.
(ظ: تفسير ابن كثير)
- وقال تعالى في سورة الأحزاب {إن المسلمين والمسلمات} إلى أن قال {والمتصدقين والمتصدقات} ثم ذكر جزاءهم فقال: {أعد الله لهم مغفرة وأجرأ عظيما} .
- وقال تعالى : { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السمـوات والأرض أعـدت للمتقـين • الذيـن ينفقـون في السـراء والضـراء والكاظمـين الغيـظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين }
- وقال صلى الله عليه وسلم :
"تصدقوا ولو بتمرة؛ فإنها تسد من الجائع، وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار"
صححه الألباني.
- وقال صلى الله عليه وسلم : "والصدقة تطفئ الخطيئة كما يذهب الجليد على الصفا"
حسنه الألباني.
- أخرج البخاري في صحيحه (باب: الصدقة تكفر الخطيئة ) من حـديث حذيفـة ـ رضي الله عنه ـ وفيه: "فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصدقة والمعروف"
- وقال صلى الله عليه وسلم : "يا معشر التجار: إن الشيطان والإثم يحضران البيع؛ فشوبوا بيعكم بالصدقة" صححه الألباني.
- ومعناه أن التاجر: "قد يبالغ في وصف سلعته حتى يتكلم بما هو لغو، وقد يجازف في الحلف لترويج سلعته؛ فيندب إلى الصدقة ليمحو أثر ذلك" (المبسوط للسرخسي)
- ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر : " أن امرأة بغيا رأت كلبا في يوم حار ، يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش ، فنزعت له بموقها ، فغُفِر لها " رواه مسلم .
وقال صلى الله عليه وسلم :
"بينا رجل يمشي ، فاشتد عليه العطش ، فنزل بئراً فشرب منها ، ثم خرج ، فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش ، فقال : لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي ، فملأ خفّه ثم أمسكه بفيه ، ثم رقي فسقى الكلب ، فشكر الله له فغفر له " رواه البخاري.
- "وإذا كان الله ـ سبحانه ـ قد غفر لمن سقى كلباً على شدة ظمئه فكيف بمن سقى العطاش، وأشبع الجياع، وكسا العراة من المسلمين؟"
(عدة الصابرين)
ـ قال تعالى: { إن الحسنات يذهبن السيئات } وهو نص عام يشمل كل حسنة، والصـدقـة مـن أعظــم الحسنات فهـي داخـلة فيـه بالأولويــة.
(ظ: تفسير ابن كثير)
- وقال تعالى في سورة الأحزاب {إن المسلمين والمسلمات} إلى أن قال {والمتصدقين والمتصدقات} ثم ذكر جزاءهم فقال: {أعد الله لهم مغفرة وأجرأ عظيما} .
- وقال تعالى : { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السمـوات والأرض أعـدت للمتقـين • الذيـن ينفقـون في السـراء والضـراء والكاظمـين الغيـظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين }
- وقال صلى الله عليه وسلم :
"تصدقوا ولو بتمرة؛ فإنها تسد من الجائع، وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار"
صححه الألباني.
- وقال صلى الله عليه وسلم : "والصدقة تطفئ الخطيئة كما يذهب الجليد على الصفا"
حسنه الألباني.
- أخرج البخاري في صحيحه (باب: الصدقة تكفر الخطيئة ) من حـديث حذيفـة ـ رضي الله عنه ـ وفيه: "فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصدقة والمعروف"
- وقال صلى الله عليه وسلم : "يا معشر التجار: إن الشيطان والإثم يحضران البيع؛ فشوبوا بيعكم بالصدقة" صححه الألباني.
- ومعناه أن التاجر: "قد يبالغ في وصف سلعته حتى يتكلم بما هو لغو، وقد يجازف في الحلف لترويج سلعته؛ فيندب إلى الصدقة ليمحو أثر ذلك" (المبسوط للسرخسي)
- ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر : " أن امرأة بغيا رأت كلبا في يوم حار ، يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش ، فنزعت له بموقها ، فغُفِر لها " رواه مسلم .
وقال صلى الله عليه وسلم :
"بينا رجل يمشي ، فاشتد عليه العطش ، فنزل بئراً فشرب منها ، ثم خرج ، فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش ، فقال : لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي ، فملأ خفّه ثم أمسكه بفيه ، ثم رقي فسقى الكلب ، فشكر الله له فغفر له " رواه البخاري.
- "وإذا كان الله ـ سبحانه ـ قد غفر لمن سقى كلباً على شدة ظمئه فكيف بمن سقى العطاش، وأشبع الجياع، وكسا العراة من المسلمين؟"
(عدة الصابرين)
فضل تلاوة القرآن
[ فضل تلاوة القرآن ]
١- التلاوة تجارة رابحة :
{ إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور • ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور }
- " هذه آية القراء العاملين العالمين "
(القرطبي)
٢- الحرف بعشر حسنات :
قال صلى الله عليه وسلم:
"من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول {ألم} حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف"
ت ، وصححه الألباني.
- وهذه العشر هي أقل التضاعف الموعود بقوله تعالى{من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} {والله يضاعف لمن يشاء}
قال صلى الله عليه وسلم:
"يقول الله عز وجل: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر" رواه مسلم.
٣- تلاوة آية خير من الصدقة بناقة حامل عظيمة سمينة:
قال صلى الله عليه وسلم:
" أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجِدَ فِيهِ ثَلاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ ؟ "
قُلْنَا : نَعَمْ ،
قالَ : " فَثَلاثُ آيَاتٍ يُقْرَؤُهُنَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلاثِ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ "
رواه مسلم.
٤- تنزل السكينة والرحمة والملائكة للتلاوة:
قال صلى الله عليه وسلم:
"ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده " رواه مسلم.
٥- اغتباط التالي للقرآن :
قال صلى الله عليه وسلم:
" لا حسد إلا في اثنتين: رجل علّمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار..."
رواه البخاري.
٦- اغتباط القائم بالقرآن :
قال صلى الله عليه وسلم:
" لا حسد إلا على اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب وقام به آناء الليل ، ورجل أعطاه الله مالا فهو يتصدق به آناء الليل وآناء النهار"
رواه البخاري.
- المراد بالحديث: لا غبطة محمودة إلا في هاتين وما في معناهما ، والغبطة: تمني مثل النعمة التي على غيره من غير زوالها..، وهي في أمور الدنيا مباحة، وفي الطاعات مستحبة.
(النووي)
٧- التلاوة حلية لأهل الإيمان:
قال صلى الله عليه وسلم:
"مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة: ريحها طيب وطعمها طيب،
ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ، ..." متفق عليه.
- الأُترُجّ : شجر يعلو ، ناعم الأغصان والورق والثمر، وثمره كالليمون الكبار ، وهو ذهبي اللون، زكي الرائحة..
(لسان العرب)
٨- التلاوة كلها خير :
قال صلى الله عليه وسلم:
"الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران" رواه مسلم.
--------------------------------------------------
تابع قناة مجمع الفوائد على التيليجرام
لنشر الفوائد الشرعية وبث المواعظ الأثرية.
https://goo.gl/Wwkq6O
١- التلاوة تجارة رابحة :
{ إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور • ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور }
- " هذه آية القراء العاملين العالمين "
(القرطبي)
٢- الحرف بعشر حسنات :
قال صلى الله عليه وسلم:
"من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول {ألم} حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف"
ت ، وصححه الألباني.
- وهذه العشر هي أقل التضاعف الموعود بقوله تعالى{من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} {والله يضاعف لمن يشاء}
قال صلى الله عليه وسلم:
"يقول الله عز وجل: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر" رواه مسلم.
٣- تلاوة آية خير من الصدقة بناقة حامل عظيمة سمينة:
قال صلى الله عليه وسلم:
" أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجِدَ فِيهِ ثَلاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ ؟ "
قُلْنَا : نَعَمْ ،
قالَ : " فَثَلاثُ آيَاتٍ يُقْرَؤُهُنَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلاثِ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ "
رواه مسلم.
٤- تنزل السكينة والرحمة والملائكة للتلاوة:
قال صلى الله عليه وسلم:
"ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده " رواه مسلم.
٥- اغتباط التالي للقرآن :
قال صلى الله عليه وسلم:
" لا حسد إلا في اثنتين: رجل علّمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار..."
رواه البخاري.
٦- اغتباط القائم بالقرآن :
قال صلى الله عليه وسلم:
" لا حسد إلا على اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب وقام به آناء الليل ، ورجل أعطاه الله مالا فهو يتصدق به آناء الليل وآناء النهار"
رواه البخاري.
- المراد بالحديث: لا غبطة محمودة إلا في هاتين وما في معناهما ، والغبطة: تمني مثل النعمة التي على غيره من غير زوالها..، وهي في أمور الدنيا مباحة، وفي الطاعات مستحبة.
(النووي)
٧- التلاوة حلية لأهل الإيمان:
قال صلى الله عليه وسلم:
"مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة: ريحها طيب وطعمها طيب،
ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ، ..." متفق عليه.
- الأُترُجّ : شجر يعلو ، ناعم الأغصان والورق والثمر، وثمره كالليمون الكبار ، وهو ذهبي اللون، زكي الرائحة..
(لسان العرب)
٨- التلاوة كلها خير :
قال صلى الله عليه وسلم:
"الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران" رواه مسلم.
--------------------------------------------------
تابع قناة مجمع الفوائد على التيليجرام
لنشر الفوائد الشرعية وبث المواعظ الأثرية.
https://goo.gl/Wwkq6O
أسباب إفتاء كبار العلماء بتحريم المظاهرات
[أسباب إفتاء كبار العلماء بتحريم المظاهرات]
1. المظاهرات أمر حادث ، لم يكن معروفاً في عهد النبوة ولا عهد الصحابة ، ولا دليل على ٍجوازها.
(ابن باز/ابن عثيمين/العبّاد)
- فليس في الإسلام ثورات.
(ابن عثيمين)
2. المظاهرات لا تمت إلى الإسلام بصلة، وليست هي من أعمال المسلمين.
(اللجنة الدائمة/المفتي الحالي/الفوزان/الراجحي)
3. المظاهرات من البدع، وهي أعمالُ جاهليةٍ ما أنزل الله بها من سلطان. (اللحيدان)
- فالمظاهرات محرمة في أصلها ؛ فلا تباح وإن أوصلت للمصلحة؛ لأنها في أصلها محرمة ؛ كالتدواي بالمحرم ليُوصل إلى الشفاء. (صالح آل الشيخ)
4. ليست من طرق الإصلاح التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا سار عليها السلف الصالح. (ابن باز / ابن عثيمين)
5. المظاهرات خلاف الطريقة الشرعية التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم ، وسار عليها أصحابه في نصح الرعية للحاكم ؛ من المكاتبة والنصيحة سرًا .
(هيئة كبار العلماء / ابن باز / ابن عثيمين /الراجحي)
6. المظاهرات من جملة العادات التي تلقاها المسلمون عن الغربيين .
(العباد/الفوزان/الراجحي/المفتي الحالي)
- فالمظاهرات من قبيل التشبه المحرم.
(الألباني)
7. المظاهرات وإعلان التأييد أو الرفض لبعض القرارات = يلتقي مع الحكم الذي يقول: حكم الشعب للشعب . (الألباني)
8. تغيير المجتمع في النظام الإسلامي لا يكون بالهتافات وبالتظاهرات، وإنما يكون بالصمت وبث العلم بين المسلمين وتربيتهم بالإسلام حتى تؤتي التربية أكلها ولو بعد زمن بعيد. (الألباني)
- والحقوق في الإسلام يتوصل إلى تحصيلها بغير طريق المظاهرات. (الفوزان)
9. المظاهرات من قبيل (السفه والفوضى) ؛ وديننا دين النظام والانضباط ودرء المفاسد.
(العباد / الفوزان / المفتي الحالي)
10. يقع في المظاهرات –غالبا- الاختلاط المحرم بين الرجال والنساء.
(ابن باز / ابن عثيمين/ الألباني)
11. المظاهرات من أسباب الفتن والشرور والفوضى وظلم الناس بعضهم البعض ، والتعدِّي على الأعراض والأنفس والأموال بغير حقٍّ ، وأول مظاهرة في الإسلام قتل فيها عثمان بن عفان -رضي الله عنه- .
(اللجنة الدائمة /ابن باز /ابن عثيمين /الفوزان / اللحيدان)
12. المظاهرات تسبب الفرقة بين المسلمين، والفتنة بين الحكام والمحكومين.
(هيئة كبار العلماء /ابن باز /ابن غصون)
13. أسلوب المظاهرات يحقق –غالبا- نقيض مقصوده ؛ فهو يلحق أكبر الأذى بالراغبين في الإصلاح من خلال الوسيلة.
(ابن باز / اللحيدان)
14.لا بدّ أن هناك أصابع خفيّة داخلية أو خارجية تحاول بثّ مثل المظاهرات.
(ابن عثيمين)
15. التجارب أثبتت أن المظاهرات مضرتها أعظم –غالبا- ، وإذا نفعت مرة ضرت مرة أخرى أكثر مما نفعت في الأولى.
(ابن عثيمين / الألباني /الفوزان / الراجحي / اللحيدان)
- ومآل المظاهرات –ولو بدأت سلمية- فإنها تنتهي إلى التخريب.
(العثيمين)
- الشيخ ابن عثيمين يقول :
هات لي ثورة صار حال الناس فيها أفضل من ذي قبل . (٣ دقائق)
http://t.co/7Zb8gE7m
- المظاهرات كلها شر سواء أذن فيها الحاكم أو لم يأذن . (ابن باز / ابن عثيمين)
- ذكّر بعض أكابر العلماء الربانيين في أثناء كلامهم عن المظاهرات بلزوم السمع والطاعة للسلطان القائم –ما لم يكفر- وإن لم يرفع الضرر عن الناس ؛ بدل التظاهر عليه ؛ وشق عصا الطاعة .
(المفتي الحالي/الفوزان/اللحيدان)
- النقول السابقة فيها اتفاق جمهور العلماء الربانيين على المنع من (المظاهرات) و(الثورات) ، وأن الحكم لم يختص بالقول به عالم دون سواه –منهم- ؛ بل لا يكاد يُعرَف عمن يكافئهم في العلم والفضل أنه قال بخلاف قولهم .
- بل الأمر كما قال الشيخ صالح اللحيدان:
(لو لم يكن فيها [في المظاهرات] إلا أهل العلم الشرعي لانتقدها العلماء وقالوا : إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول السمع والطاعة هو المطلوب، وما سواه يُطلب من الله)
- توثيق الفتاوى السابقة هنا :
( http://t.co/1Vl6Wmim ) &
1. المظاهرات أمر حادث ، لم يكن معروفاً في عهد النبوة ولا عهد الصحابة ، ولا دليل على ٍجوازها.
(ابن باز/ابن عثيمين/العبّاد)
- فليس في الإسلام ثورات.
(ابن عثيمين)
2. المظاهرات لا تمت إلى الإسلام بصلة، وليست هي من أعمال المسلمين.
(اللجنة الدائمة/المفتي الحالي/الفوزان/الراجحي)
3. المظاهرات من البدع، وهي أعمالُ جاهليةٍ ما أنزل الله بها من سلطان. (اللحيدان)
- فالمظاهرات محرمة في أصلها ؛ فلا تباح وإن أوصلت للمصلحة؛ لأنها في أصلها محرمة ؛ كالتدواي بالمحرم ليُوصل إلى الشفاء. (صالح آل الشيخ)
4. ليست من طرق الإصلاح التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا سار عليها السلف الصالح. (ابن باز / ابن عثيمين)
5. المظاهرات خلاف الطريقة الشرعية التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم ، وسار عليها أصحابه في نصح الرعية للحاكم ؛ من المكاتبة والنصيحة سرًا .
(هيئة كبار العلماء / ابن باز / ابن عثيمين /الراجحي)
6. المظاهرات من جملة العادات التي تلقاها المسلمون عن الغربيين .
(العباد/الفوزان/الراجحي/المفتي الحالي)
- فالمظاهرات من قبيل التشبه المحرم.
(الألباني)
7. المظاهرات وإعلان التأييد أو الرفض لبعض القرارات = يلتقي مع الحكم الذي يقول: حكم الشعب للشعب . (الألباني)
8. تغيير المجتمع في النظام الإسلامي لا يكون بالهتافات وبالتظاهرات، وإنما يكون بالصمت وبث العلم بين المسلمين وتربيتهم بالإسلام حتى تؤتي التربية أكلها ولو بعد زمن بعيد. (الألباني)
- والحقوق في الإسلام يتوصل إلى تحصيلها بغير طريق المظاهرات. (الفوزان)
9. المظاهرات من قبيل (السفه والفوضى) ؛ وديننا دين النظام والانضباط ودرء المفاسد.
(العباد / الفوزان / المفتي الحالي)
10. يقع في المظاهرات –غالبا- الاختلاط المحرم بين الرجال والنساء.
(ابن باز / ابن عثيمين/ الألباني)
11. المظاهرات من أسباب الفتن والشرور والفوضى وظلم الناس بعضهم البعض ، والتعدِّي على الأعراض والأنفس والأموال بغير حقٍّ ، وأول مظاهرة في الإسلام قتل فيها عثمان بن عفان -رضي الله عنه- .
(اللجنة الدائمة /ابن باز /ابن عثيمين /الفوزان / اللحيدان)
12. المظاهرات تسبب الفرقة بين المسلمين، والفتنة بين الحكام والمحكومين.
(هيئة كبار العلماء /ابن باز /ابن غصون)
13. أسلوب المظاهرات يحقق –غالبا- نقيض مقصوده ؛ فهو يلحق أكبر الأذى بالراغبين في الإصلاح من خلال الوسيلة.
(ابن باز / اللحيدان)
14.لا بدّ أن هناك أصابع خفيّة داخلية أو خارجية تحاول بثّ مثل المظاهرات.
(ابن عثيمين)
15. التجارب أثبتت أن المظاهرات مضرتها أعظم –غالبا- ، وإذا نفعت مرة ضرت مرة أخرى أكثر مما نفعت في الأولى.
(ابن عثيمين / الألباني /الفوزان / الراجحي / اللحيدان)
- ومآل المظاهرات –ولو بدأت سلمية- فإنها تنتهي إلى التخريب.
(العثيمين)
- الشيخ ابن عثيمين يقول :
هات لي ثورة صار حال الناس فيها أفضل من ذي قبل . (٣ دقائق)
http://t.co/7Zb8gE7m
- المظاهرات كلها شر سواء أذن فيها الحاكم أو لم يأذن . (ابن باز / ابن عثيمين)
- ذكّر بعض أكابر العلماء الربانيين في أثناء كلامهم عن المظاهرات بلزوم السمع والطاعة للسلطان القائم –ما لم يكفر- وإن لم يرفع الضرر عن الناس ؛ بدل التظاهر عليه ؛ وشق عصا الطاعة .
(المفتي الحالي/الفوزان/اللحيدان)
- النقول السابقة فيها اتفاق جمهور العلماء الربانيين على المنع من (المظاهرات) و(الثورات) ، وأن الحكم لم يختص بالقول به عالم دون سواه –منهم- ؛ بل لا يكاد يُعرَف عمن يكافئهم في العلم والفضل أنه قال بخلاف قولهم .
- بل الأمر كما قال الشيخ صالح اللحيدان:
(لو لم يكن فيها [في المظاهرات] إلا أهل العلم الشرعي لانتقدها العلماء وقالوا : إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول السمع والطاعة هو المطلوب، وما سواه يُطلب من الله)
- توثيق الفتاوى السابقة هنا :
( http://t.co/1Vl6Wmim ) &
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)