[ أعمال يسيرة وأجور عظيمة ]
- قال صلى الله عليه وسلم:
" مَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ عُدِلَتْ لَهُ بِرُبُعِ القُرْآنِ، وَمَنْ قَرَأَ: قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ عُدِلَتْ لَهُ بِثُلُثِ القُرْآن"
(صحيح الجامع)
- قال صلى الله عليه وسلم لزوجته جويرية وقد خرج من عندها ثم رجع:
"لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته"
(صحيح الجامع)
- قال صلى الله عليه وسلم:
"من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ؛ ومحيت عنه مائة سيئة ؛ وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك" (صحيح الجامع)
- قال صلى الله عليه وسلم:
"من استغفر للمؤمنين و للمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن و مؤمنة حسنة" (صحيح الجامع)
- قال صلى الله عليه وسلم:
"من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه - ثلاثا- غفر له وإن كان فر من الزحف"
(صحيح الترغيب)
• قال صلى الله عليه وسلم:
"من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان قيل: وما القيراطان؟
قال: مثل الجبلين العظيمين"
(صحيح الجامع)
- قال صلى الله عليه وسلم:
"المؤذن يُغفر له مد صوته، وأجره مثل أجر من صلى معه"
(صحيح الجامع)
- قال صلى الله عليه وسلم:
"لأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد (مسجد المدينة) شهراً"
(الصحيحة)
- قال صلى الله عليه وسلم:
"ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبته إلا كساه الله - سبحانه – من حلل الكرامة يوم القيامة"
(حسنه الألباني)
- قال صلى الله عليه وسلم:
"إن المؤمن إذا لقي المؤمن، فسلم عليه وأخذ بيده، فصافحه تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر"
(صححه الألباني)
- قال صلى الله عليه وسلم:
"من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة، تامة، تامة"
(صححه الإمامان: ابن باز والألباني)
- قال صلى الله عليه وسلم:
"من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي كحجة و من مشى إلى صلاة تطوع فهي كعمرة نافلة"
(صحيح الجامع)
- "أعمال يسيرة وأجرها كبير"
خطبة رائعة للشيخ د. عبدالمحسن القاسم
(مسموعة ومقروءة)
http://t.co/Ig1inWsX
- نشرُك لهذه التذكرة عمل يسير ، أجرُه - إن احتسبتَ - عظيم ؛ فـ"من دل على خير فله مثل أجر فاعله" .
مدونة تُعنى بجمع شتات الفوائد الشرعية والمواعظ الأثرية وفق عقيدة أهل السنة والجماعة وترتيبها في رسائل مختصرة ليسهل بثها في وسائل التواصل .
الأحد، 7 أبريل 2013
خطورة نشر الأحاديث قبل التأكد من صحتها
[خطورة نشر الأحاديث قبل التأكد من صحتها]
اعلم أخي الكريم أنه لا يجوز شرعاً أن تنشر حديثاً عن رسول الله صلى عليه وسلم دون أن تتأكد من صحة نسبته إليه، لا سيما مع انتشار الأحاديث المكذوبة والضعيفة، وإن لم تفعل فأنت على خطر عظيم ووعيد شديد؛
- فعن سمرة بن جندب والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهما قالا:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( من حدّث عنّي بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذِبيِن) رواه مسلم في مقدمة صحيحه(٩/١).
- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( كفى بالمرأ كذباً أن يُحدّث بكل ما سمع) رواه مسلم في مقدمة صحيحه (١١/١).
قال مالك: اعلم أنه ليس يَسلم رجلٌ حدّث بكل ما سمع، ولا يكون إماماً أبداً وهو يحدّث بكل ما سمع. مقدمة صحيح مسلم(١١/١).
وقال صلى الله عليه وسلم:( من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار). رواه البخاري(١٠٦-١١٠) ومسلم في المقدمة(٣).
قال ابن حبان في صحيحه:(٢٨): ذكر إيجاب دخول النار لمن نسب الشيء إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو غير عالمٍ بصحته. ثم أورد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:(مَن قال علَيَّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار).
وكان الصحابة - رضي الله عنهم- شديدي التحري والتثبت فيما يروونه عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يحدّثوا إلا بما تأكدوا منه، حتى أنهم رحلوا المسافات الطويلة من أجل التأكد من حديث واحد.
قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: لقد أدركت في هذا المسجد عشرين ومئة من الأنصار، وما منهم من أحدٍ يُحدّث بحديث إلا وَدَّ أن أخاه كفاه الحديث، ولا يُسأل عن فُتيا إلا وَدَّ أن أخاه كفاه الفُتيا. رواه الدارمي (١٣٧)
وهكذا كان السلف ومن تبعهم بإحسان، وكلام العلماء في ذلك مشهور معلوم.
[ احفظ منها نسخة في الملاحظات لتُذكِّر بها من يتساهل في نشر الأحاديث الضعيفة والمكذوبة]&
اعلم أخي الكريم أنه لا يجوز شرعاً أن تنشر حديثاً عن رسول الله صلى عليه وسلم دون أن تتأكد من صحة نسبته إليه، لا سيما مع انتشار الأحاديث المكذوبة والضعيفة، وإن لم تفعل فأنت على خطر عظيم ووعيد شديد؛
- فعن سمرة بن جندب والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهما قالا:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( من حدّث عنّي بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذِبيِن) رواه مسلم في مقدمة صحيحه(٩/١).
- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( كفى بالمرأ كذباً أن يُحدّث بكل ما سمع) رواه مسلم في مقدمة صحيحه (١١/١).
قال مالك: اعلم أنه ليس يَسلم رجلٌ حدّث بكل ما سمع، ولا يكون إماماً أبداً وهو يحدّث بكل ما سمع. مقدمة صحيح مسلم(١١/١).
وقال صلى الله عليه وسلم:( من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار). رواه البخاري(١٠٦-١١٠) ومسلم في المقدمة(٣).
قال ابن حبان في صحيحه:(٢٨): ذكر إيجاب دخول النار لمن نسب الشيء إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو غير عالمٍ بصحته. ثم أورد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:(مَن قال علَيَّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار).
وكان الصحابة - رضي الله عنهم- شديدي التحري والتثبت فيما يروونه عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يحدّثوا إلا بما تأكدوا منه، حتى أنهم رحلوا المسافات الطويلة من أجل التأكد من حديث واحد.
قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: لقد أدركت في هذا المسجد عشرين ومئة من الأنصار، وما منهم من أحدٍ يُحدّث بحديث إلا وَدَّ أن أخاه كفاه الحديث، ولا يُسأل عن فُتيا إلا وَدَّ أن أخاه كفاه الفُتيا. رواه الدارمي (١٣٧)
وهكذا كان السلف ومن تبعهم بإحسان، وكلام العلماء في ذلك مشهور معلوم.
[ احفظ منها نسخة في الملاحظات لتُذكِّر بها من يتساهل في نشر الأحاديث الضعيفة والمكذوبة]&
مواضع يستحب فيها قول 'لا إله إلا الله'
[ مواضع يستحب فيها قول 'لا إله إلا الله' ]
- يستحب قولها مطلقا على كل حال ، وهي أفضل الذكر :
قال صلى الله عليه وسلم
"أفضل الذكر: لا إله إلا الله"
حسنه الألباني.
-"لأنها كلمة التوحيد، والتوحيد لايماثله شيء وهي الفارقة بين الكفر والإيمان ،
ولأنها أجمع للقلب مع الله ، وأنفى للغير ، وأشد تزكية للنفس ، وتصفية للباطن ، وتنقية للخاطر من خبث النفس ، وأطرد للشيطان "
(تحفة الأحوذي 9/325)
- وقد وردت أحاديث عديدة في الحث على هذا الذكر في أحوال مخصوصة ، منها :
1- بعد الوضوء : ( مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ الْوَضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ ) رواه مسلم.
2- إذا استيقظ من نومه ، أثناء الليل :
قال صلى الله عليه وسلم:
"مَنْ تَعَارَّ مِنْ اللَّيْلِ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ " رواه البخاري .
3- في أول النهار [ عند الصباح ] :
" مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنْ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ " متفق عليه.
4- بعد السلام من الصلاة :
"كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ إِذَا سَلَّمَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ " متفق عليه.
5- عند الكرب والضيق :
" كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عِنْدَ الْكَرْبِ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ " متفق عليه.
6- يوم عرفة :
قال صلى الله عليه وسلم:
"أفضل ما قلت أنا و النبيون عشية عرفة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد ، و هو على كل شيء قدير "
صححه الألباني .
7. عند التوبة من الذنب:
عن أبي ذر رضيَ الله عنهُ، قال: قلت: يا رَسُول الله، أوصني. قَالَ: «إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً، فََاتْبِعْهَا حَسَنَةً تَمْحُهَا».
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُول الله، أِمن الحسنات لا اله إلا الله؟
قال: «هِيَ أَفْضَلُ الحَسَنَاتِ»
صححه الألباني .
- يستحب قولها مطلقا على كل حال ، وهي أفضل الذكر :
قال صلى الله عليه وسلم
"أفضل الذكر: لا إله إلا الله"
حسنه الألباني.
-"لأنها كلمة التوحيد، والتوحيد لايماثله شيء وهي الفارقة بين الكفر والإيمان ،
ولأنها أجمع للقلب مع الله ، وأنفى للغير ، وأشد تزكية للنفس ، وتصفية للباطن ، وتنقية للخاطر من خبث النفس ، وأطرد للشيطان "
(تحفة الأحوذي 9/325)
- وقد وردت أحاديث عديدة في الحث على هذا الذكر في أحوال مخصوصة ، منها :
1- بعد الوضوء : ( مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ الْوَضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ ) رواه مسلم.
2- إذا استيقظ من نومه ، أثناء الليل :
قال صلى الله عليه وسلم:
"مَنْ تَعَارَّ مِنْ اللَّيْلِ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ " رواه البخاري .
3- في أول النهار [ عند الصباح ] :
" مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنْ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ " متفق عليه.
4- بعد السلام من الصلاة :
"كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ إِذَا سَلَّمَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ " متفق عليه.
5- عند الكرب والضيق :
" كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عِنْدَ الْكَرْبِ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ " متفق عليه.
6- يوم عرفة :
قال صلى الله عليه وسلم:
"أفضل ما قلت أنا و النبيون عشية عرفة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد ، و هو على كل شيء قدير "
صححه الألباني .
7. عند التوبة من الذنب:
عن أبي ذر رضيَ الله عنهُ، قال: قلت: يا رَسُول الله، أوصني. قَالَ: «إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً، فََاتْبِعْهَا حَسَنَةً تَمْحُهَا».
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُول الله، أِمن الحسنات لا اله إلا الله؟
قال: «هِيَ أَفْضَلُ الحَسَنَاتِ»
صححه الألباني .
رفع المصحف عن الأرض
[ رفع المصحف عن الأرض ]
- أجمع العلماء على وجوب صيانة المصحف واحترامه .
(النووي)
- أُتي النبي صلى الله عليه وسلم بوسادة فجلس عليها، ثم قال ليهود يحتكمون إليه : ائتوني بالتوراة، فأُتي بها، فنزع الوسادة من تحته فوضع التوراة عليها . حسنه الألباني.
- هذا يدل على احترام الكتاب المنزل؛ وذلك أنه وضعه فوق الوسادة وهو مكان مرتفع يرفعه عليه، فإذا كانت التوراة يشرع رفعها لما فيها من كلام الله فالقرآن أولى بذلك .
(ابن باز / العبّاد)
- وضع المصحف على الأرض يظهر فيه عدم التحريم، بل ولا الكراهة فيه، ولعل رفعه أولى؛ لأنه فيه كمال إكرامه واحترامه.
(محمد بن إبراهيم)
- إذا احتجتَ إلى وضع المصحف فالأولى وضعُه على مكان مرتفع ولو قليلاً .
(ابن جبرين)
[من أسباب أفضلية رفع المصحف]
١- اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في رفعه للتوراة.
٢-حتى لا يتجاوزه أحد ويمشي من فوقه.
(العبّاد)
٣-حتى يتحقق رفعه حسّاً ومعنى ، قال تعالى: {في صحف مكرَّمة مرفوعة مطهرة}
(ابن جبرين)
٤- تعظيمًا له وعنايةً به .
(ابن باز/ابن عثيمين)
٥- لئلا يظن بعض الناس أنك أردت إهانته أو قلة المبالاة به.
(ابن باز)
- أجمع العلماء على وجوب صيانة المصحف واحترامه .
(النووي)
- أُتي النبي صلى الله عليه وسلم بوسادة فجلس عليها، ثم قال ليهود يحتكمون إليه : ائتوني بالتوراة، فأُتي بها، فنزع الوسادة من تحته فوضع التوراة عليها . حسنه الألباني.
- هذا يدل على احترام الكتاب المنزل؛ وذلك أنه وضعه فوق الوسادة وهو مكان مرتفع يرفعه عليه، فإذا كانت التوراة يشرع رفعها لما فيها من كلام الله فالقرآن أولى بذلك .
(ابن باز / العبّاد)
- وضع المصحف على الأرض يظهر فيه عدم التحريم، بل ولا الكراهة فيه، ولعل رفعه أولى؛ لأنه فيه كمال إكرامه واحترامه.
(محمد بن إبراهيم)
- إذا احتجتَ إلى وضع المصحف فالأولى وضعُه على مكان مرتفع ولو قليلاً .
(ابن جبرين)
[من أسباب أفضلية رفع المصحف]
١- اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في رفعه للتوراة.
٢-حتى لا يتجاوزه أحد ويمشي من فوقه.
(العبّاد)
٣-حتى يتحقق رفعه حسّاً ومعنى ، قال تعالى: {في صحف مكرَّمة مرفوعة مطهرة}
(ابن جبرين)
٤- تعظيمًا له وعنايةً به .
(ابن باز/ابن عثيمين)
٥- لئلا يظن بعض الناس أنك أردت إهانته أو قلة المبالاة به.
(ابن باز)
الدعاء لولي الأمر
[ الدعاء لولي الأمر ]
- قال صلى الله عليه وسلم:
"السلطان ظل الله في الأرض فمن أهانه أهانه الله ومن أكرمه أكرمه الله "
حسنه الألباني .
- "من مقتضى البيعة النصح لولي الأمر ، ومن النصح الدعاء له بالتوفيق والهداية وصلاح النية والعمل وصلاح البطانة"
(ابن باز)
- " ونرى طاعتهم من طاعة الله عزوجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية، وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة "
(الطحاوي)
- " فأمرنا أن ندعوا لهم بالصلاح ، ولم نؤمر أن ندعوا عليهم ، وإن ظلموا وإن جاروا ، لأن ظلمهم وجورهم على أنفسهم ، وصلاحهم لأنفسهم و للمسلمين "
(البربهاري)
- " ويرون [ أي أهل السنة و الجماعة] الصلاةَ ؛ الجمعة وغيرها ، خلف كل إِمام مسلم ، براًّ كان أو فاجرا ... ويرون الدعاء لهم بالصلاح والعطف إِلى العدل"
(أبو بكر الإسماعيلي)
- " ويرون الدعاء لهم بالإِصلاح والتوفيق والصلاح ، وبسط العدل في الرعية "
(أبو عثمان الصابوني)
- كان الإمام أحمد دائم الدعاء للسلطان ، وبخاصة إِذا مر ذكره :
قال أبو بكر المروذي : سمعت أبا عبد الله ، وذُكر الخليفةُ المتوكل ، فقال : ( إِني لأدعو له بالصلاح والعافية ..)
- " لو أن لي دعوة مستجابة ما جعلتها إِلا في السلطان "
(الإمام أحمد)
- "كان الدعاء لولاة الأمور في الخطبة معروفا عند المسلمين ، وعليه عملهم ، لأن الدعاء لولاة أمور المسلمين بالتوفيق والصلاح ، من منهج أهل السنة والجماعة ، وتركه من منهج المبتدعة ...ولأن في صلاحه صلاح المسلمين .
وقد تُركت هذه السنة حتى صار الناس يستغربون الدعاء لولاة الأمور ويسيئون الظن بمن يفعله "
(صالح الفوزان)
- [من فوائد الدعاء لولاة الأمر:]
1- أن المسلم حين يدعو لولي أمره ، فإِنه يتعبد ربه ؛ لأن سمعه وطاعته لولي الأمر ، إِنما كانا بسبب أمر الله ورسوله له، ومن السمع والطاعة لولي الأمر الدعاء له .
قال ناصر الدين ابن المُنَيِّر (الدعاء للسلطان الواجب الطاعة ، مشروع بكل حال )
- "الدعاء لولي الأمر من أعظم القربات ومن أفضل الطاعات .."
(ابن باز)
2- في الدعاء لولي الأمر إِبراءٌ للذمة ؛ إذ الدعاء من النصيحة .
والنصيحة واجبة على كل مسلم.
قال الإِمام أحمد: " إِني لأدعو له [أي السلطان ] بالتسديد والتوفيق - في الليل والنهار – والتأييد وأرى ذلك واجبا عليَّ "
3- الدعاء لولي الأمر من علامات أهل السنة والجماعة:
"وإِذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى ، وإِذا رأيت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح ، فاعلم أنه صاحب سنة إن شاء الله"
(البربهاري)
4- في هذا الدعاء تصديق لمبدأ السمع والطاعة ، وتأكيد له ، وإعلان به .
5- أن وليَّ الأمر إِذا بلغه أن الرَّعية تدعو له ، فإِنه يُسرُّ بذلك ، ويدعوه ذلك إِلى محبتهم ورفع المؤن ونحوها عنهم ، وربما بادلهم الدعاء بالدعاء .
و"خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم.." رواه مسلم.
6- أن الدعاء لولي الأمر عائد نفعه الأكبر إِلى الرعية أنفسهم ، فإِن ولي الأمر إِذا صلح ، صلحت الرعية ، واستقامت أحوالها ، وهنئ عيشها :
سئل أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية ؟ فقال : ( بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم )
قال ابن حجر " أي : لأن الناس على دين ملوكهم ، فمن حاد من الأئمة عن الحال ، مال وأمال ".
- قال ابن المنير :( نُقل عن بعض السلف أنه دعا لسلطان ظالم ، فقيل له : أتدعو له وهو ظالم ؟ فقال :إِي والله أدعو له ، إِن ما يَدفعُ الله ببقائه ، أعظمُ مما يندفع بزواله. – قال ابن الُمنِّير – لا سيما إِذا ضُمِّن ذلك الدعاء بصلاحه وسداده وتوفيقه"
- سئل الفضيل بن عياض – رحمه الله – حين سمع يقول : ( لو كانت لي دعوةٌ مستجابة ما جعلتها إِلا في السلطان) فقيل له : يا أبا علي فَسِّر لنا هذا ، فقال :( إذا جعلتُها في نفسي لم تَعْدُني (تتجاوزني) وإِذا جعلتها في السلطان صَلَح فصَلَح بصلاحه العبادُ والبلاد)
- راقتْ هذه الكلمات لابن المبارك ، وأعجبه هذا الفقهُ ، فقبِّل جبهة الفضيل وقال له : ( يا معلم الخير ، مَنْ يحسن هذا غيرك؟)
- نقل ابن عبدالبر :
نسأل الله صلاحا……للولاة الرؤساء
فصلاح الدِّين والدُّ……نيا صلاحُ الأمراءِ
فبهمْ يلتئمُ الشَّملُ……على بُعْد التناءِ
وهم الُمغْنُون عنا……في مواطين العناءً
-------
- حريُّ بالمسلمين الذين يرغبون في القيام بواجب النصيحة ، وسلوك جادة السلف ، حريُّ بهم أن يخصُّوا ولاة أمرهم بشيء من دعائهم ، ويا ليت المشتغلين بأعراض الولاة أمسكوا عن ما هم فيه ، واستبدلوا به الدعاء ، فلو فعلوا ذلك لكان خيرا لهم ، على أن الاشتغال بالأعراض لا يقِّرب بعيدا ولا يقيم معوجّا ، وإِنما يوغر الصدور ويجلب الأوزار، قال الحافظ أبو إِسحاق السبيعي : ( ما سب قومٌ أميرهم إِلا حُرموا خيره ) رواه ابن عبد البر في التمهيد .
- نسأل الله أن يصلح ولاة أمر المسلمين ، وأن يأخذ بأيديهم إِلى الحق ، ونسأله سبحانه التوفيق ، ونعوذ به من الخذلان واتباع الهوى.
- قال صلى الله عليه وسلم:
"السلطان ظل الله في الأرض فمن أهانه أهانه الله ومن أكرمه أكرمه الله "
حسنه الألباني .
- "من مقتضى البيعة النصح لولي الأمر ، ومن النصح الدعاء له بالتوفيق والهداية وصلاح النية والعمل وصلاح البطانة"
(ابن باز)
- " ونرى طاعتهم من طاعة الله عزوجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية، وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة "
(الطحاوي)
- " فأمرنا أن ندعوا لهم بالصلاح ، ولم نؤمر أن ندعوا عليهم ، وإن ظلموا وإن جاروا ، لأن ظلمهم وجورهم على أنفسهم ، وصلاحهم لأنفسهم و للمسلمين "
(البربهاري)
- " ويرون [ أي أهل السنة و الجماعة] الصلاةَ ؛ الجمعة وغيرها ، خلف كل إِمام مسلم ، براًّ كان أو فاجرا ... ويرون الدعاء لهم بالصلاح والعطف إِلى العدل"
(أبو بكر الإسماعيلي)
- " ويرون الدعاء لهم بالإِصلاح والتوفيق والصلاح ، وبسط العدل في الرعية "
(أبو عثمان الصابوني)
- كان الإمام أحمد دائم الدعاء للسلطان ، وبخاصة إِذا مر ذكره :
قال أبو بكر المروذي : سمعت أبا عبد الله ، وذُكر الخليفةُ المتوكل ، فقال : ( إِني لأدعو له بالصلاح والعافية ..)
- " لو أن لي دعوة مستجابة ما جعلتها إِلا في السلطان "
(الإمام أحمد)
- "كان الدعاء لولاة الأمور في الخطبة معروفا عند المسلمين ، وعليه عملهم ، لأن الدعاء لولاة أمور المسلمين بالتوفيق والصلاح ، من منهج أهل السنة والجماعة ، وتركه من منهج المبتدعة ...ولأن في صلاحه صلاح المسلمين .
وقد تُركت هذه السنة حتى صار الناس يستغربون الدعاء لولاة الأمور ويسيئون الظن بمن يفعله "
(صالح الفوزان)
- [من فوائد الدعاء لولاة الأمر:]
1- أن المسلم حين يدعو لولي أمره ، فإِنه يتعبد ربه ؛ لأن سمعه وطاعته لولي الأمر ، إِنما كانا بسبب أمر الله ورسوله له، ومن السمع والطاعة لولي الأمر الدعاء له .
قال ناصر الدين ابن المُنَيِّر (الدعاء للسلطان الواجب الطاعة ، مشروع بكل حال )
- "الدعاء لولي الأمر من أعظم القربات ومن أفضل الطاعات .."
(ابن باز)
2- في الدعاء لولي الأمر إِبراءٌ للذمة ؛ إذ الدعاء من النصيحة .
والنصيحة واجبة على كل مسلم.
قال الإِمام أحمد: " إِني لأدعو له [أي السلطان ] بالتسديد والتوفيق - في الليل والنهار – والتأييد وأرى ذلك واجبا عليَّ "
3- الدعاء لولي الأمر من علامات أهل السنة والجماعة:
"وإِذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى ، وإِذا رأيت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح ، فاعلم أنه صاحب سنة إن شاء الله"
(البربهاري)
4- في هذا الدعاء تصديق لمبدأ السمع والطاعة ، وتأكيد له ، وإعلان به .
5- أن وليَّ الأمر إِذا بلغه أن الرَّعية تدعو له ، فإِنه يُسرُّ بذلك ، ويدعوه ذلك إِلى محبتهم ورفع المؤن ونحوها عنهم ، وربما بادلهم الدعاء بالدعاء .
و"خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم.." رواه مسلم.
6- أن الدعاء لولي الأمر عائد نفعه الأكبر إِلى الرعية أنفسهم ، فإِن ولي الأمر إِذا صلح ، صلحت الرعية ، واستقامت أحوالها ، وهنئ عيشها :
سئل أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاء الله به بعد الجاهلية ؟ فقال : ( بقاؤكم عليه ما استقامت بكم أئمتكم )
قال ابن حجر " أي : لأن الناس على دين ملوكهم ، فمن حاد من الأئمة عن الحال ، مال وأمال ".
- قال ابن المنير :( نُقل عن بعض السلف أنه دعا لسلطان ظالم ، فقيل له : أتدعو له وهو ظالم ؟ فقال :إِي والله أدعو له ، إِن ما يَدفعُ الله ببقائه ، أعظمُ مما يندفع بزواله. – قال ابن الُمنِّير – لا سيما إِذا ضُمِّن ذلك الدعاء بصلاحه وسداده وتوفيقه"
- سئل الفضيل بن عياض – رحمه الله – حين سمع يقول : ( لو كانت لي دعوةٌ مستجابة ما جعلتها إِلا في السلطان) فقيل له : يا أبا علي فَسِّر لنا هذا ، فقال :( إذا جعلتُها في نفسي لم تَعْدُني (تتجاوزني) وإِذا جعلتها في السلطان صَلَح فصَلَح بصلاحه العبادُ والبلاد)
- راقتْ هذه الكلمات لابن المبارك ، وأعجبه هذا الفقهُ ، فقبِّل جبهة الفضيل وقال له : ( يا معلم الخير ، مَنْ يحسن هذا غيرك؟)
سئل الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله عمن يمتنع عن الدعاء لولي الأمر فقال:
📕 "هذا من جهله، وعدم بصيرته؛ لأن الدعاء لولي الأمر من أعظم القربات، ومن أفضل الطاعات، ومن النصيحة لله ولعباده، والنبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له: إن دوسا عصت وهم كفار قال: "اللهم اهد دوسا وائت بهم"، فهداهم الله وأتوه مسلمين، فالمؤمن يدعو للناس بالخير،
والسلطان أولى من يدعى له؛ لأن صلاحه صلاح للأمة، فالدعاء له من أهم الدعاء، ومن أهم النصح: أن يوفق للحق وأن يعان عليه، وأن يصلح الله له البطانة، وأن يكفيه الله شر نفسه وشر جلساء السوء، فالدعاء له بالتوفيق والهداية وبصلاح القلب والعمل وصلاح البطانة من أهم المهمات، ومن أفضل القربات .
وقد روي عن الإمام أحمد رحمه الله أنه قال: "لو أعلم أن لي دعوة مستجابة لصرفتها للسلطان"، ويروى ذلك عن الفضيل بن عياض رحمه الله"
📚 ] الفتاوى 8/210 [
وقال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
📕 "الذي لا يدعو للسلطان فيه بدعة من بدعة قبيحة، وهي: الخوارج -الخروج على الأئمة- ولو كُنتَ ناصحاً لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم لدعوتَ للسلطان؛ لأن السلطان إذا صلح صلحت الرعية، أما بعض الناس إذا رأى من سلطانه انحرافاً وقيل: ادع الله أن يهديه، قال: لا لا هذا لن يهديه الله، ولكن أدعو الله أن يهلكه إذاً! كيف لا يهديه الله، أليس الله هدى بعض أئمة الكفر؟!! هداهم،
ثم إذا قدر أن الله أهلكه كما تحب أنت الآن من الذي يتولى بعده؟ من البديل؟ الآن الشعوب العربية التي قامت على الثورة اسأل أهل البلدان: أيها أحسن: عندما كانت البلاد ملكية أو لما كانت ثورية؟ سيقولون بلسان واحد بآن واحد قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم: عندما كانت ملكية أحسن بألف مرة، وهذا شيء واضح"
📚] لقاء الباب المفتوح، اللقاء رقم 169].
- نقل ابن عبدالبر :
نسأل الله صلاحا……للولاة الرؤساء
فصلاح الدِّين والدُّ……نيا صلاحُ الأمراءِ
فبهمْ يلتئمُ الشَّملُ……على بُعْد التناءِ
وهم الُمغْنُون عنا……في مواطين العناءً
-------
- حريُّ بالمسلمين الذين يرغبون في القيام بواجب النصيحة ، وسلوك جادة السلف ، حريُّ بهم أن يخصُّوا ولاة أمرهم بشيء من دعائهم ، ويا ليت المشتغلين بأعراض الولاة أمسكوا عن ما هم فيه ، واستبدلوا به الدعاء ، فلو فعلوا ذلك لكان خيرا لهم ، على أن الاشتغال بالأعراض لا يقِّرب بعيدا ولا يقيم معوجّا ، وإِنما يوغر الصدور ويجلب الأوزار، قال الحافظ أبو إِسحاق السبيعي : ( ما سب قومٌ أميرهم إِلا حُرموا خيره ) رواه ابن عبد البر في التمهيد .
- نسأل الله أن يصلح ولاة أمر المسلمين ، وأن يأخذ بأيديهم إِلى الحق ، ونسأله سبحانه التوفيق ، ونعوذ به من الخذلان واتباع الهوى.
سادة أهل الجنة من هذه الأمة
[ سادة أهل الجنة من هذه الأمة ]
1- سيدا كهول أهل الجنة:
قال صلى الله عليه وسلم:
"أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين" صححه الألباني.
2- سيدا شباب أهل الجنة:
قال صلى الله عليه وسلم:
"الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة"
3- سيدات نساء أهل الجنة:
قال صلى الله عليه وسلم:
"أفضل نساء أهل الجنة: خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم ابنة عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون" صححه ابن حجر والألباني.
4- العشرة المبشرون بالجنة:
قال صلى الله عليه وسلم:
"أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة" صححه الألباني.
5 ، 6 - جعفر بن أبي طالب، وحمزة بن عبد المطلب:
قال صلى الله عليه وسلم:
"دخلت الجنة البارحة، فنظرت فيها، فإذا جعفر يطير مع الملائكة، وإذا حمزة متكئ على سرير" صححه الألباني.
7- عبدالله بن سلام:
قال صلى الله عليه وسلم:
" عبدالله بن سلام عاشر عشرة في الجنة"
صححه ابن حجر والألباني.
8- زيد بن حارثة:
قال صلى الله عليه وسلم : "دخلت الجنة، فاستقبلتني جارية شابة، فقلت: لمن أنت؟ قالت: لزيد بن حارثة" صححه الألباني.
9- زيد بن عمرو بن نفيل:
قال صلى الله عليه وسلم:
"دخلت الجنة، فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل درجتين" صححه الألباني.
وزيد هذا كان يدعو إلى التوحيد في الجاهلية، وكان على الحنيفية ملة إبراهيم.
10- حارثة بن النعمان:
قال صلى الله عليه وسلم: " دخلت الجنة، فسمعت فيها قراءة، فقلت: من هذا؟ قالوا: حارثة بن النعمان، كذلكم البر، كذلكم البر"
صححه الألباني.
11- بلال بن رباح:
قال صلى الله عليه وسلم :
"دخلت الجنة، فسمعت خَشفة بين يدي، قلت: ما هذه الخشفة؟ فقيل: هذا بلال يمشي أمامك" صححه الألباني.
12- أبو الدحداح:
قال صلى الله عليه وسلم : "كم من عذق معلق لأبي الدحداح في الجنة" رواه مسلم.
13- ورقة بن نوفل:
قال صلى الله عليه وسلم :
" لا تسبوا ورقة بن نوفل، فإني قد رأيت له جنة أو جنتين".
صححه الألباني.
- قال صلى الله عليه وسلم:
" المرء مع من أحب " .
1- سيدا كهول أهل الجنة:
قال صلى الله عليه وسلم:
"أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين" صححه الألباني.
2- سيدا شباب أهل الجنة:
قال صلى الله عليه وسلم:
"الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة"
3- سيدات نساء أهل الجنة:
قال صلى الله عليه وسلم:
"أفضل نساء أهل الجنة: خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم ابنة عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون" صححه ابن حجر والألباني.
4- العشرة المبشرون بالجنة:
قال صلى الله عليه وسلم:
"أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة" صححه الألباني.
5 ، 6 - جعفر بن أبي طالب، وحمزة بن عبد المطلب:
قال صلى الله عليه وسلم:
"دخلت الجنة البارحة، فنظرت فيها، فإذا جعفر يطير مع الملائكة، وإذا حمزة متكئ على سرير" صححه الألباني.
7- عبدالله بن سلام:
قال صلى الله عليه وسلم:
" عبدالله بن سلام عاشر عشرة في الجنة"
صححه ابن حجر والألباني.
8- زيد بن حارثة:
قال صلى الله عليه وسلم : "دخلت الجنة، فاستقبلتني جارية شابة، فقلت: لمن أنت؟ قالت: لزيد بن حارثة" صححه الألباني.
9- زيد بن عمرو بن نفيل:
قال صلى الله عليه وسلم:
"دخلت الجنة، فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل درجتين" صححه الألباني.
وزيد هذا كان يدعو إلى التوحيد في الجاهلية، وكان على الحنيفية ملة إبراهيم.
10- حارثة بن النعمان:
قال صلى الله عليه وسلم: " دخلت الجنة، فسمعت فيها قراءة، فقلت: من هذا؟ قالوا: حارثة بن النعمان، كذلكم البر، كذلكم البر"
صححه الألباني.
11- بلال بن رباح:
قال صلى الله عليه وسلم :
"دخلت الجنة، فسمعت خَشفة بين يدي، قلت: ما هذه الخشفة؟ فقيل: هذا بلال يمشي أمامك" صححه الألباني.
12- أبو الدحداح:
قال صلى الله عليه وسلم : "كم من عذق معلق لأبي الدحداح في الجنة" رواه مسلم.
13- ورقة بن نوفل:
قال صلى الله عليه وسلم :
" لا تسبوا ورقة بن نوفل، فإني قد رأيت له جنة أو جنتين".
صححه الألباني.
- قال صلى الله عليه وسلم:
" المرء مع من أحب " .
الأسباب المعينة على قيام الليل
[ الأسباب المعينة على قيام الليل ]
١- الإخلاص لله:
- قال مطرف بن عبدالله :
صلاح العمل بصلاح القلب ، وصلاح القلب بصلاح النية .
- سأل رجل تميما الداري فقال له : كيف صلاتك بالليل ؟ فغضب غضباً شديداً ثم قال : والله لركعة أصليها في جوف الليل في السر أحب إلي من أن أصلي الليل كله ، ثم أقصه على الناس .
2- استشعار مريد قيام الليل أن الله تعالى يدعوه للقيام :
{ يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلاً نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلاً}
٣- معرفة فضل قيام الليل :
" أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة الصلاة في جوف الليل" رواه مسلم.
" أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر ، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن " ت ، صححه الألباني.
٤- النظر في حال السلف والصالحين في قيام الليل :
- "ما بقي من لذات الدنيا إلا ثلاث : قيام الليل ، ولقاء الإخوان ، والصلاة في جماعة"
(محمد بن المنكدر)
- "ما شيء أجده في قلبي ألذّ عندي من قيام الليل".
(ثابت البناني)
- "كنت مع الإمام أحمد نحواً من أربعة أشهر بالعسكر ولا يدع قيام الليل وقرآن النهار ، فما علمت بختمة ختمها ، وكان يسرّ ذلك" .
(المروذي)
٥- النوم على الجانب الأيمن :
قال صلى الله عليه وسلم:
" إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن " متفق عليه.
- "وفي اضطجاعه صلى الله عليه وسلم على شقه الأيمن سر ، وهو أن القلب معلّق في الجانب الأيسر ، فإذا نام على شقه الأيسر استثقل نوماً ، لأنه يكون في دعة واستراحة فيثقل نومه ، فإذا نام على شقه الأيمن فإنه يقلق ولا يستغرق في النوم لقلق القلب وطلبه مستقره وميله إليه "
(ابن القيم)
٦- النوم على طهارة :
قال صلى الله عليه وسلم:
" طهّروا هذه الأجساد طهركم الله ، فإنه ليس عبد يبيت طاهراً إلا بات معه في شعاره ملك ، لا يتقلب ساعة من الليل إلا قال : اللهم اغفر لعبدك ، فإنه بات طاهراً " (صحيح الجامع)
٧- التبكير بالنوم :
عن أبي برزة : "كان صلى الله عليه وسلم يستحب أن يؤخر العشاء ، وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها " رواه البخاري.
- قال ابن رافع : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينِشّ الناس بدِرّته بعد العتمة ويقول : قوموا لعل الله يرزقكم صلاة .
- وينبغي ألا يستغرق فيه:
قال إبراهيم ابن أدهم :
إذا كنت بالليل نائماً ، وبالنهار هائماً ،
وفي المعاصي دائماً ،
فكيف تُرضي من هو بأمورك قائماً .
٨- المحافظة على الأذكار الشرعية قبل النوم : فإنها حصن حصين يقي بإذن الله من الشيطان، ويعين على القيام.
٩- الحرص على نومة القيلولة بالنهار :
وهي إما قبل الظهر أو بعده.
- قال صلى الله عليه وسلم:
" قيلوا فإن الشياطين لا تقيل"
(الصحيحة)
- " القائلة من عمل أهل الخير ، وهي مجمة للفؤاد مَقْواة على قيام الليل" .
(إسحاق بن عبدالله)
- مرّ الحسن بقوم في السوق في وسط النهار فرأى صخبهم وضجيجهم فقال :
أما يقيل هؤلاء ؟ فقيل له : لا ،
فقال : إني لأرى ليلهم ليل سوء.
١٠- اجتناب كثرة الأكل والشرب :
- "عليكم بقلة الأكل ، تملكوا قيام الليل" .
(سفيان الثوري)
- "ليس من بني آدم أحب إلى شيطانه من الأكول النوام" .
(وهب بن منبه)
١١- مجاهدة النفس على القيام :
{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين }
- " كابدت نفسي على قيام الليل عشرين سنة وتلذذت به عشرين سنة"
(ثابت البناني)
- "يا ابن آدم : إن كنت لا تريد أن تأتي الخير إلا بنشاط ، فإن نفسك إلى السآمة وإلى الفترة وإلى الملل أميل ، ولكن المؤمن هو المتحامل"
(قتادة)
١٢- اجتناب الذنوب والمعاصي :
- قال رجل لإبراهيم بن أدهم : إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء ؟
فقال : لا تعصه بالنهار ، وهو يُقيمك بين يديه في الليل ، فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف ، والعاصي لا يستحق ذلك الشرف .
- "إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل ، وصيام النهار"
(الحسن)
١٣- محاسبة النفس وتوبيخها على ترك القيام :
{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون}
١- الإخلاص لله:
- قال مطرف بن عبدالله :
صلاح العمل بصلاح القلب ، وصلاح القلب بصلاح النية .
- سأل رجل تميما الداري فقال له : كيف صلاتك بالليل ؟ فغضب غضباً شديداً ثم قال : والله لركعة أصليها في جوف الليل في السر أحب إلي من أن أصلي الليل كله ، ثم أقصه على الناس .
2- استشعار مريد قيام الليل أن الله تعالى يدعوه للقيام :
{ يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلاً نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلاً}
٣- معرفة فضل قيام الليل :
" أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة الصلاة في جوف الليل" رواه مسلم.
" أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر ، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن " ت ، صححه الألباني.
٤- النظر في حال السلف والصالحين في قيام الليل :
- "ما بقي من لذات الدنيا إلا ثلاث : قيام الليل ، ولقاء الإخوان ، والصلاة في جماعة"
(محمد بن المنكدر)
- "ما شيء أجده في قلبي ألذّ عندي من قيام الليل".
(ثابت البناني)
- "كنت مع الإمام أحمد نحواً من أربعة أشهر بالعسكر ولا يدع قيام الليل وقرآن النهار ، فما علمت بختمة ختمها ، وكان يسرّ ذلك" .
(المروذي)
٥- النوم على الجانب الأيمن :
قال صلى الله عليه وسلم:
" إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن " متفق عليه.
- "وفي اضطجاعه صلى الله عليه وسلم على شقه الأيمن سر ، وهو أن القلب معلّق في الجانب الأيسر ، فإذا نام على شقه الأيسر استثقل نوماً ، لأنه يكون في دعة واستراحة فيثقل نومه ، فإذا نام على شقه الأيمن فإنه يقلق ولا يستغرق في النوم لقلق القلب وطلبه مستقره وميله إليه "
(ابن القيم)
٦- النوم على طهارة :
قال صلى الله عليه وسلم:
" طهّروا هذه الأجساد طهركم الله ، فإنه ليس عبد يبيت طاهراً إلا بات معه في شعاره ملك ، لا يتقلب ساعة من الليل إلا قال : اللهم اغفر لعبدك ، فإنه بات طاهراً " (صحيح الجامع)
٧- التبكير بالنوم :
عن أبي برزة : "كان صلى الله عليه وسلم يستحب أن يؤخر العشاء ، وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها " رواه البخاري.
- قال ابن رافع : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينِشّ الناس بدِرّته بعد العتمة ويقول : قوموا لعل الله يرزقكم صلاة .
- وينبغي ألا يستغرق فيه:
قال إبراهيم ابن أدهم :
إذا كنت بالليل نائماً ، وبالنهار هائماً ،
وفي المعاصي دائماً ،
فكيف تُرضي من هو بأمورك قائماً .
٨- المحافظة على الأذكار الشرعية قبل النوم : فإنها حصن حصين يقي بإذن الله من الشيطان، ويعين على القيام.
٩- الحرص على نومة القيلولة بالنهار :
وهي إما قبل الظهر أو بعده.
- قال صلى الله عليه وسلم:
" قيلوا فإن الشياطين لا تقيل"
(الصحيحة)
- " القائلة من عمل أهل الخير ، وهي مجمة للفؤاد مَقْواة على قيام الليل" .
(إسحاق بن عبدالله)
- مرّ الحسن بقوم في السوق في وسط النهار فرأى صخبهم وضجيجهم فقال :
أما يقيل هؤلاء ؟ فقيل له : لا ،
فقال : إني لأرى ليلهم ليل سوء.
١٠- اجتناب كثرة الأكل والشرب :
- "عليكم بقلة الأكل ، تملكوا قيام الليل" .
(سفيان الثوري)
- "ليس من بني آدم أحب إلى شيطانه من الأكول النوام" .
(وهب بن منبه)
١١- مجاهدة النفس على القيام :
{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين }
- " كابدت نفسي على قيام الليل عشرين سنة وتلذذت به عشرين سنة"
(ثابت البناني)
- "يا ابن آدم : إن كنت لا تريد أن تأتي الخير إلا بنشاط ، فإن نفسك إلى السآمة وإلى الفترة وإلى الملل أميل ، ولكن المؤمن هو المتحامل"
(قتادة)
١٢- اجتناب الذنوب والمعاصي :
- قال رجل لإبراهيم بن أدهم : إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء ؟
فقال : لا تعصه بالنهار ، وهو يُقيمك بين يديه في الليل ، فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف ، والعاصي لا يستحق ذلك الشرف .
- "إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل ، وصيام النهار"
(الحسن)
١٣- محاسبة النفس وتوبيخها على ترك القيام :
{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون}
من أحكام صيام عاشوراءَ
[ من أحكام صيام عاشوراءَ ]
- عاشوراء هو عاشر المحرم الحرام، وصيامه على مرتبتين:
1- صيامُه مفردًا ، وكان هذا هو فعله صلى الله عليه وسلم لمَّا كان صيامُه فرضًا , ثمَّ استمرَّ عليه حين صار نَفْلًا , وعزَم آخرَ عمرِهِ أن يصومَ معه التَّاسع , كما في حديث ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لمَّا صام عاشوراءَ ، وأمرَ بصيامِهِ ، قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّه يومٌ تُعَظِّمُه اليهودُ و النَّصارى ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
"فإذا كان العامُ المقبِلُ – إن شاء الله – صُمنا اليومَ التَّاسعَ"
قال: فَلَمْ يأتِ العامُ المقبِلُ حتَّى تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. رواه مسلمٌ ،
وفي روايةٍ له : (لَئِن بَقِيتُ إلى قابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسعَ).
- كان مُحرِّكُ عزمِهِ هو طلبُ مخالفةِ اليهودِ والنَّصارى , وقد صحَّ عن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما موقوفًا: (صوموا التَّاسع و العاشرَ , وخالفوا اليهودَ) رواه عبدالرَّزَّاق في مصنفه , وإسناده صحيحٌ.
- ومخالفةُ أهلِ الكتابِ مأمورٌ بها إمَّـا فرضًا وإمَّـا نَفْلًا ، ويُستفاد منها تأكيدُ استحبابِ صيام التَّاسعِ مع العاشر ، أمَّـا كراهية الإفراد –وهو مذهب الحنفيَّة- فلا تُستفاد من المنقول ؛ لأنَّ تعظيمه وقع مشابهةً لا تشبُّهًا , والثَّاني هو متعلَّق النَّهي الوارد في أبوابه.
فصيام عاشوراءَ وحدَه مستحبُّ , وضمُّ التَّاسعِ إليه آكدُ استحبابًا.
2- صيامُه وصيامُ غيرِه من أيَّام شهر المحرَّمٍ معه , وهذه المرتبة أربعةُ أنواعٍ:
- النَّوع الأوَّل: صيامُه ويومًا قبلَه , وهو التَّاسع , وتقدَّم دليله , وأنَّه مستحبٌ استحبابًا مؤكَّدًا.
- النَّوع الثَّاني : صيامُه ويومًا بعدَه , وهو الحادي عشرَ, لحديث ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما مرفوعًا: (صوموا قبلَه يومًا , أو بعده يومًا) رواه أحمدُ بإسنادٍ ضعيفٍ.
وهو إن لم يصحَّ روايةً, لكنَّ النَّظرَ يقتضيه؛ لتحقُّق المخالفةِ بصيامه لمن لم يصُمِ التَّاسعَ, فعِلَّةُ صيام التَّاسع: طلبُ مخالفة اليهود والنَّصارى , وهي موجودةٌ إن صِيمَ الحادي عشرَ بدلَهُ مع العاشر.
- النَّوع الثَّالث : صيامُه ويومًا قبلَه ويومًا بعدَه , وهذا النَّوع ثلاثة أقسامٍ:
الأوَّل : صيامُ الثَّلاثة بنيَّة التَّقرُّب بها صفةً لصيام عاشوراءَ , وهي مرويَّةٌ عند البزَّار في مسنده , والبيهقيِّ في السُّنن الكبرى – واللَّفظ له- من حديث ابن عبَّاسٍ مرفوعًا: (صوموا قبلَه يومًا , و بعده يومًا) , وإسناده ضعيفٌ.
الثَّاني : صيامُها احتياطًا لـيَتيقَّن موافقةَ يومِ صومِه يومَ عاشوراءَ , وهذا مستحبٌّ إن اشتبه دخولُ الشَّهر لا إن حُقِّق.
الثَّالث : صيامُها بنيَّةِ صيامِ عاشوراءَ وثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ, فينوي صيامَ ثلاثةِ أيَّام من الشَّهر , وذلك مستحبٌّ اتِّفاقًا , ويُدرجُ فيها صيامَ عاشوراءَ بنيَّته الخاصَّة , فيُصيبُ بصيام العاشر عملينِ ( صيامِ عاشوراءَ , وصيامَ يومٍ من الثَّلاثةِ المستحبَّة كلِّ شهرٍ)؛ لصحَّة اجتماعهما في فعلٍ واحدٍ مع نيَّتهما جميعًا.
النَّوع الرَّابع : صيامُه وصيامُ يومٍ أو أكثرَ من أيَّام شهر المحرَّمٍ , غيرِ سابِقه ولاحقِه, وفيه يكونُ صيامُ عاشوراءَ مُفرَدًا, فيرجِع إلى المرتبة الأُولى , وإن نواه من ثلاثة أيَّامٍ متفرِّقةٍ في الشَّهر أصابها , أو نواه في صيام المحرَّم أصابه.
- وغايةُ المقالِ أنَّ الصِّفةَ الأتمَّ في صيام عاشوراء؛ هي صيامُه مع التَّاسع.
فطوبى لم طلب الأتمَّ ،
وكان شُغْلَ نفسِه الأهمَّ ،
وتحرَّى صيامَ اليومين كلَّ عامٍ،
وأدام صومَهما بلا انفصامٍ .
- ففي الصَّحيحين -واللَّفظ للبخاريِّ- عن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما, قال: ما رأيتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صيامَ يومٍ فَضَّلَهُ على غيرِهِ؛ إِلَّا هذا اليومَ: يومَ عاشوراءَ , وهذا الشَّهرَ – يعني شهرَ رمضانَ.
- قال ابن رجبٍ فأحسن – وبمثلها تُعْرَف مدارك الفهم , ويُفرَّق بين الألمعيِّ والفدْم- قال: وابن عبَّاسٍ إنَّما صحب النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم بأخَرَة, وإنَّما عَقَل منه صلى الله عليه وسلم من آخر أمره. انتهى كلامه.
- وعن معاويةَ بنِ صالحٍ؛ أنَّ أبا جَبَلةَ حدَّثه , قال: كنتُ معَ ابن شهابٍ – يعني الزُّهريَّ- في سفرٍ فصام يومَ عاشوراءَ , فقيل له: تصومُ يومَ عاشوراءَ في السَّفرِ, وأنت تفطرُ في رمضانَ؟! قال: إنَّ رمضانَ له عِدَّةٌ من أيَّامٍ أُخَرَ, وإنَّ عاشوراءَ يفوتُ.
رواه البيهقيُّ في شُعَب الإيمان.
( من كتاب 'مجلسُ عاشوراءَ في المسجد النَّبويِّ الشّريفِ' للشيخ صالح العصيمي)
- عاشوراء هو عاشر المحرم الحرام، وصيامه على مرتبتين:
1- صيامُه مفردًا ، وكان هذا هو فعله صلى الله عليه وسلم لمَّا كان صيامُه فرضًا , ثمَّ استمرَّ عليه حين صار نَفْلًا , وعزَم آخرَ عمرِهِ أن يصومَ معه التَّاسع , كما في حديث ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لمَّا صام عاشوراءَ ، وأمرَ بصيامِهِ ، قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّه يومٌ تُعَظِّمُه اليهودُ و النَّصارى ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
"فإذا كان العامُ المقبِلُ – إن شاء الله – صُمنا اليومَ التَّاسعَ"
قال: فَلَمْ يأتِ العامُ المقبِلُ حتَّى تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. رواه مسلمٌ ،
وفي روايةٍ له : (لَئِن بَقِيتُ إلى قابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسعَ).
- كان مُحرِّكُ عزمِهِ هو طلبُ مخالفةِ اليهودِ والنَّصارى , وقد صحَّ عن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما موقوفًا: (صوموا التَّاسع و العاشرَ , وخالفوا اليهودَ) رواه عبدالرَّزَّاق في مصنفه , وإسناده صحيحٌ.
- ومخالفةُ أهلِ الكتابِ مأمورٌ بها إمَّـا فرضًا وإمَّـا نَفْلًا ، ويُستفاد منها تأكيدُ استحبابِ صيام التَّاسعِ مع العاشر ، أمَّـا كراهية الإفراد –وهو مذهب الحنفيَّة- فلا تُستفاد من المنقول ؛ لأنَّ تعظيمه وقع مشابهةً لا تشبُّهًا , والثَّاني هو متعلَّق النَّهي الوارد في أبوابه.
فصيام عاشوراءَ وحدَه مستحبُّ , وضمُّ التَّاسعِ إليه آكدُ استحبابًا.
2- صيامُه وصيامُ غيرِه من أيَّام شهر المحرَّمٍ معه , وهذه المرتبة أربعةُ أنواعٍ:
- النَّوع الأوَّل: صيامُه ويومًا قبلَه , وهو التَّاسع , وتقدَّم دليله , وأنَّه مستحبٌ استحبابًا مؤكَّدًا.
- النَّوع الثَّاني : صيامُه ويومًا بعدَه , وهو الحادي عشرَ, لحديث ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما مرفوعًا: (صوموا قبلَه يومًا , أو بعده يومًا) رواه أحمدُ بإسنادٍ ضعيفٍ.
وهو إن لم يصحَّ روايةً, لكنَّ النَّظرَ يقتضيه؛ لتحقُّق المخالفةِ بصيامه لمن لم يصُمِ التَّاسعَ, فعِلَّةُ صيام التَّاسع: طلبُ مخالفة اليهود والنَّصارى , وهي موجودةٌ إن صِيمَ الحادي عشرَ بدلَهُ مع العاشر.
- النَّوع الثَّالث : صيامُه ويومًا قبلَه ويومًا بعدَه , وهذا النَّوع ثلاثة أقسامٍ:
الأوَّل : صيامُ الثَّلاثة بنيَّة التَّقرُّب بها صفةً لصيام عاشوراءَ , وهي مرويَّةٌ عند البزَّار في مسنده , والبيهقيِّ في السُّنن الكبرى – واللَّفظ له- من حديث ابن عبَّاسٍ مرفوعًا: (صوموا قبلَه يومًا , و بعده يومًا) , وإسناده ضعيفٌ.
الثَّاني : صيامُها احتياطًا لـيَتيقَّن موافقةَ يومِ صومِه يومَ عاشوراءَ , وهذا مستحبٌّ إن اشتبه دخولُ الشَّهر لا إن حُقِّق.
الثَّالث : صيامُها بنيَّةِ صيامِ عاشوراءَ وثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ, فينوي صيامَ ثلاثةِ أيَّام من الشَّهر , وذلك مستحبٌّ اتِّفاقًا , ويُدرجُ فيها صيامَ عاشوراءَ بنيَّته الخاصَّة , فيُصيبُ بصيام العاشر عملينِ ( صيامِ عاشوراءَ , وصيامَ يومٍ من الثَّلاثةِ المستحبَّة كلِّ شهرٍ)؛ لصحَّة اجتماعهما في فعلٍ واحدٍ مع نيَّتهما جميعًا.
النَّوع الرَّابع : صيامُه وصيامُ يومٍ أو أكثرَ من أيَّام شهر المحرَّمٍ , غيرِ سابِقه ولاحقِه, وفيه يكونُ صيامُ عاشوراءَ مُفرَدًا, فيرجِع إلى المرتبة الأُولى , وإن نواه من ثلاثة أيَّامٍ متفرِّقةٍ في الشَّهر أصابها , أو نواه في صيام المحرَّم أصابه.
- وغايةُ المقالِ أنَّ الصِّفةَ الأتمَّ في صيام عاشوراء؛ هي صيامُه مع التَّاسع.
فطوبى لم طلب الأتمَّ ،
وكان شُغْلَ نفسِه الأهمَّ ،
وتحرَّى صيامَ اليومين كلَّ عامٍ،
وأدام صومَهما بلا انفصامٍ .
- ففي الصَّحيحين -واللَّفظ للبخاريِّ- عن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما, قال: ما رأيتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صيامَ يومٍ فَضَّلَهُ على غيرِهِ؛ إِلَّا هذا اليومَ: يومَ عاشوراءَ , وهذا الشَّهرَ – يعني شهرَ رمضانَ.
- قال ابن رجبٍ فأحسن – وبمثلها تُعْرَف مدارك الفهم , ويُفرَّق بين الألمعيِّ والفدْم- قال: وابن عبَّاسٍ إنَّما صحب النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم بأخَرَة, وإنَّما عَقَل منه صلى الله عليه وسلم من آخر أمره. انتهى كلامه.
- وعن معاويةَ بنِ صالحٍ؛ أنَّ أبا جَبَلةَ حدَّثه , قال: كنتُ معَ ابن شهابٍ – يعني الزُّهريَّ- في سفرٍ فصام يومَ عاشوراءَ , فقيل له: تصومُ يومَ عاشوراءَ في السَّفرِ, وأنت تفطرُ في رمضانَ؟! قال: إنَّ رمضانَ له عِدَّةٌ من أيَّامٍ أُخَرَ, وإنَّ عاشوراءَ يفوتُ.
رواه البيهقيُّ في شُعَب الإيمان.
( من كتاب 'مجلسُ عاشوراءَ في المسجد النَّبويِّ الشّريفِ' للشيخ صالح العصيمي)
من أحوال الصالحين بعرفة
[ من أحوال الصالحين بعرفة ]
-" الحجيج عشية عرفة ينزل على قلوبهم من الإيمان والرحمة والنور ما لايمكن التعبير به"
(ابن تيمية)
- منهم من كان يغلب عليه الخوف أو الحياء: وقف مطرف بن عبدالله وبكر المزني بعرفة:
فقال أحدهما: اللهم لا ترد أهل الموقف من أجلي.
- وقال الآخر: ما أشرفه من موقف وأرجاه لأهله لولا أني فيهم!
- ومنهم من كان يغلب عليه الرجاء:
قال عبدالله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفان فالتفت إلي،
فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً؟
قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له.
- وروي عن الفضيل أنه نظر إلى تسبيح الناس وبكائهم عشية عرفة فقال : أرأيتم لو أن هؤلاء صاروا إلى رجل فسألوه دانقا ؛ يعني : سدس درهم، أكان يردهم ؟
قالوا : لا . قال : واللهِ لَلمغفرةُ عند الله أهون من إجابة رجل لهم بدانق .
- كان حكيم بن حزام رضي الله عنه يقف بعرفة ومعه مائة بدنة مقلدة ، ومائة رقبة فيعتق رقيقه فيضج الناس بالبكاء والدعاء ، يقولون : ربنا هذا عبدك قد أعتق عبيده ، ونحن عبيدك فأعتقنا .
وجرى للناس مرة مع الرشيد نحو هذا .
- وقف الفضيل بعرفة والناس يدعون ، وهو يبكي بكاء الثكلى المحترقة ، قد حال البكاء بينه وبين الدعاء ، فلما كادت الشمس أن تغرب رفع رأسه إلى السماء وقال :
واسوءتاه منك وإن عفوت !
- وقال الفضيل لشعيب بن حرب بالموسم :
إن كنت تظن أنه شهد الموقف أحد شر مني ومنك فبئس ما ظننت .
- "فهنيئا لمن رزقه الله الوقوف بعرفة بجوار قوم يجأرون إلى الله بقلوب محترقة،
ودموع مستبقة ،
فكم فيهم من خائف أزعجه الخوف وأقلقه ، ومحب ألهبه الشوق وأحرقه ،
وراجٍ أحسن الظن بوعد الله وصدَّقَه ،
وتائب نصح لله في التوبة وصدقه ،
وهارب لجأ إلى باب الله وطرقه ،
فكم هنالك من مستوجب للنار أنقذه الله وأعتقه ،
ومن أسير للأوزار فكه وأطلقه ،
وحينئذ يطلع عليهم أرحم الرحماء ويباهي بجمعهم أهل السماء ،
ويدنو ثم يقول : ما أراد هؤلاء ؟ ".
- وأما من تخلف عن الحج لعذر :
قال صلى الله عليه وسلم:
"إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم المرض"
رواه مسلم ، وفي رواية له: "إلا شركوكم في الأجر" . وللبخاري: "حبسهم العذر" .
- قال ابن رجب في وفد الحجيج:
"لقد ساروا وقعدنا، وقربوا وبعدنا،
فإن كان لنا معهم نصيب سعدنا".
- وقد تكون الرحمة التي تنزل على الحجاج عشية عرفة تنتشر بركاتها إلى غيرهم من أهل الأعذار، فيكون لهم نصيب من إجابة الدعاء، وهذا موجود لمن يحبهم ويحب ما هم فيه من العبادة، فيحصل لقلبه تقرب إلى الله ، ويود لو كان معهم .
(ابن تيمية)
-" الحجيج عشية عرفة ينزل على قلوبهم من الإيمان والرحمة والنور ما لايمكن التعبير به"
(ابن تيمية)
- منهم من كان يغلب عليه الخوف أو الحياء: وقف مطرف بن عبدالله وبكر المزني بعرفة:
فقال أحدهما: اللهم لا ترد أهل الموقف من أجلي.
- وقال الآخر: ما أشرفه من موقف وأرجاه لأهله لولا أني فيهم!
- ومنهم من كان يغلب عليه الرجاء:
قال عبدالله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفان فالتفت إلي،
فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً؟
قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له.
- وروي عن الفضيل أنه نظر إلى تسبيح الناس وبكائهم عشية عرفة فقال : أرأيتم لو أن هؤلاء صاروا إلى رجل فسألوه دانقا ؛ يعني : سدس درهم، أكان يردهم ؟
قالوا : لا . قال : واللهِ لَلمغفرةُ عند الله أهون من إجابة رجل لهم بدانق .
- كان حكيم بن حزام رضي الله عنه يقف بعرفة ومعه مائة بدنة مقلدة ، ومائة رقبة فيعتق رقيقه فيضج الناس بالبكاء والدعاء ، يقولون : ربنا هذا عبدك قد أعتق عبيده ، ونحن عبيدك فأعتقنا .
وجرى للناس مرة مع الرشيد نحو هذا .
- وقف الفضيل بعرفة والناس يدعون ، وهو يبكي بكاء الثكلى المحترقة ، قد حال البكاء بينه وبين الدعاء ، فلما كادت الشمس أن تغرب رفع رأسه إلى السماء وقال :
واسوءتاه منك وإن عفوت !
- وقال الفضيل لشعيب بن حرب بالموسم :
إن كنت تظن أنه شهد الموقف أحد شر مني ومنك فبئس ما ظننت .
- "فهنيئا لمن رزقه الله الوقوف بعرفة بجوار قوم يجأرون إلى الله بقلوب محترقة،
ودموع مستبقة ،
فكم فيهم من خائف أزعجه الخوف وأقلقه ، ومحب ألهبه الشوق وأحرقه ،
وراجٍ أحسن الظن بوعد الله وصدَّقَه ،
وتائب نصح لله في التوبة وصدقه ،
وهارب لجأ إلى باب الله وطرقه ،
فكم هنالك من مستوجب للنار أنقذه الله وأعتقه ،
ومن أسير للأوزار فكه وأطلقه ،
وحينئذ يطلع عليهم أرحم الرحماء ويباهي بجمعهم أهل السماء ،
ويدنو ثم يقول : ما أراد هؤلاء ؟ ".
- وأما من تخلف عن الحج لعذر :
قال صلى الله عليه وسلم:
"إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم المرض"
رواه مسلم ، وفي رواية له: "إلا شركوكم في الأجر" . وللبخاري: "حبسهم العذر" .
- قال ابن رجب في وفد الحجيج:
"لقد ساروا وقعدنا، وقربوا وبعدنا،
فإن كان لنا معهم نصيب سعدنا".
- وقد تكون الرحمة التي تنزل على الحجاج عشية عرفة تنتشر بركاتها إلى غيرهم من أهل الأعذار، فيكون لهم نصيب من إجابة الدعاء، وهذا موجود لمن يحبهم ويحب ما هم فيه من العبادة، فيحصل لقلبه تقرب إلى الله ، ويود لو كان معهم .
(ابن تيمية)
التكبير في عشر ذي الحجة
[ التكبير في عشر ذي الحجة ]
- " التكبير مشروع في المواضع الكبار لكثرة الجمع أو لعظمة الفعل ليبين أن الله أكبر وتستولي كبرياؤه في القلوب على كبرياء تلك الأمور"
(ابن تيمية)
- التكبير في هذه العشر نوعان:
الأول [١] : مطلق .
والثاني [٢] : مقيد .
[١] - أما التكبير المطلق:
فهو التكبير الذي لم يُحدّد بوقت ولا سبب، بل يكون متاحاً في كل ساعات الليل والنهار،
يبدأ من دخول ذي الحجة وينتهي بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، فتكون بدايته (تحديداً)؛ بأذان مغرب آخر أيام شهر ذي القعدة، وتكون نهايته بأذان مغرب ثالث أيام التشريق.
(ابن عثيمين)
- ويدل عليه:
قوله تعالى {واذكروا الله في أيام معلومات}
"وجمهور العلماء على أن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، منهم ابن عمر وابن عباس"
(ابن رجب)
- وقوله صلى الله عليه وسلم:
"ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" رواه أحمد، وصححه الألباني.
وفي البخاري معلقاً ووصله الفاكهي :
" أن ابن عمر وأبا هريرة كانا يخرجان إلى السوق في أيام عشر ذي الحجة يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما".
- " أما التكبير – يعني المطلق – فإنه مشروع في الأضحى بالاتفاق "
(مجموع فتاوى ابن تيمية 24/221)
[٢] - وأما التكبير المقيد:
فهو الذي يكون عقب كل فريضة في جماعة من صلاة الفجر يوم عرفة ، وللمحرم من صلاة الظهر يوم النحر إلى عصر آخر أيام التشريق.
ودليل ذلك :
١- قوله تعالى:{وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} والأيام المعدودات هي أيام التشريق.
٢- إجماع الصحابة:
قال الإمام أحمد : " الإجماع " أي: إجماع الصحابة ، علي وابن عباس وابن مسعود .
- " هو إجماع من أكابر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - "
(ابن تيمية)
وحكى الإجماع عليه كذلك : ابن رجب وابن رشد .
- في التكبير المقيد يكبر بعد كل صلاة ،
أي بعد أن يقول: أستغفر الله (ثلاثا) اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام، يكبر فيكون هذا التكبير كالتسبيح والتحميد بعد الصلاة.
(ابن عثيمين)
- صيغه :
للتَّكبير في العيد عِدَّة صِيغ جاءت عن الصَّحابة:
١- "الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر وأجلُّ، الله أكبر ولله الحمد".
٢- عن أبي عثمان النَّهدي قال:
"كان سلمان يعلِّمنا التَّكبير يقول: كبِّروا: الله أكبر، الله أكبر كبيرًا - أو قال تكبيرًا - اللهم أنت أعلىٰ وأجلُّ من أن تكون لك صاحبة, أو يكون لك ولد, أو يكون لك شريك في الملك, أو يكون لك وليٌّ من الذُّلِّ، وكبِّره تكبيرًا، الَّلهم اغفر لنا، الَّلهم ارحمنا. ثمَّ قال: والله لتكتبنَّ هٰذه، لا تترك هاتان، ولتكوننَّ شفعاً لهاتين )).
وقال ابن حجر عن هٰذه الصِّيغة:
أصحُّ ما ورد.
ووافقته اللَّجنة الدَّائمة للبحوث العلميَّة والإفتاء بالمملكة برئاسة العلَّامة ابن باز رحمه الله.
٣- ' الله أكبر, الله أكبر، لا إله إلَّا الله، والله أكبر, الله أكبر، ولله الحمد ' (شفعا)
وجاءت عن ابن مسعود عند ابن أبي شيبة وصحَّحها الألباني .
-"وكان بعض الصحابة يأتي بها وتراً : الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
كله طيب، سواءٌ أتى بها شفعاً أو وتراً"
(ابن باز)
٤- "الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً"
كل هذا وارد في الآثار عن الصحابة، وفي الآثار المروية عن النبي -عليه الصلاة والسلام-.
(ابن باز)
٥- "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر وأجل، الله أكبر على ما هدانا" . رواه البيهقي عن ابن عباس، وصححه الألباني في "إرواء الغليل".
- حكم التكبير في المسجد بالمايكرفون:
"نرى أن هذا لا ينبغي؛ لأن الصحابة -رضي الله عنهم- ما كانوا يكبرون كما يكبرون في الأذان، أي: يتقصّدون الأماكن المرتفعة ليكبروا منها، بل كانوا يكبرون في أسواقهم، مساجدهم...فأخشى أن يكون ذلك من باب التنطع."
(ابن عثيمين)
- "الأصل أن كل واحد يكبر لنفسه ، والتكبير بمكبر يشوش على الناس".
(عبدالمحسن العباد)
- سمع مجاهد رجلا يكبر في العشر فقال: "أفلا رفع صوته؟
فلقد أدركتهم وإن الرجل ليكبر في المسجد؛فيرتج المسجد، ثم يخرج الصوت إلى أهل الوادي.."
(ابن أبي شيبة)
- قال ميمون بن مهران: أدركت الناس وإنهم ليكبرون في العشر حتى كنت أشبهه بالأمواج من كثرتها، ويقول: إن الناس قد نقصوا في تركهم التكبير.
(ابن رجب)
- النساء يكبرن سراً لا جهراً، لكن يجهرن بها إذا لم يكن حولهن رجال .
(ابن عثيمين)
- التكبير الجماعي بصوت واحد بدعة، قال صلى الله عليه وسلم : "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" ولم يفعله السلف الصالح ، وهم القدوة.
(اللجنة الدائمة - ابن باز - ابن عثيمين)
------------------------------------
تابع قناة مجمع الفوائد على التيليجرام
لنشر الفوائد الشرعية وبث المواعظ الأثرية.
https://goo.gl/Wwkq6O
- " التكبير مشروع في المواضع الكبار لكثرة الجمع أو لعظمة الفعل ليبين أن الله أكبر وتستولي كبرياؤه في القلوب على كبرياء تلك الأمور"
(ابن تيمية)
- التكبير في هذه العشر نوعان:
الأول [١] : مطلق .
والثاني [٢] : مقيد .
[١] - أما التكبير المطلق:
فهو التكبير الذي لم يُحدّد بوقت ولا سبب، بل يكون متاحاً في كل ساعات الليل والنهار،
يبدأ من دخول ذي الحجة وينتهي بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، فتكون بدايته (تحديداً)؛ بأذان مغرب آخر أيام شهر ذي القعدة، وتكون نهايته بأذان مغرب ثالث أيام التشريق.
(ابن عثيمين)
- ويدل عليه:
قوله تعالى {واذكروا الله في أيام معلومات}
"وجمهور العلماء على أن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، منهم ابن عمر وابن عباس"
(ابن رجب)
- وقوله صلى الله عليه وسلم:
"ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" رواه أحمد، وصححه الألباني.
وفي البخاري معلقاً ووصله الفاكهي :
" أن ابن عمر وأبا هريرة كانا يخرجان إلى السوق في أيام عشر ذي الحجة يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما".
- " أما التكبير – يعني المطلق – فإنه مشروع في الأضحى بالاتفاق "
(مجموع فتاوى ابن تيمية 24/221)
[٢] - وأما التكبير المقيد:
فهو الذي يكون عقب كل فريضة في جماعة من صلاة الفجر يوم عرفة ، وللمحرم من صلاة الظهر يوم النحر إلى عصر آخر أيام التشريق.
ودليل ذلك :
١- قوله تعالى:{وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} والأيام المعدودات هي أيام التشريق.
٢- إجماع الصحابة:
قال الإمام أحمد : " الإجماع " أي: إجماع الصحابة ، علي وابن عباس وابن مسعود .
- " هو إجماع من أكابر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - "
(ابن تيمية)
وحكى الإجماع عليه كذلك : ابن رجب وابن رشد .
- في التكبير المقيد يكبر بعد كل صلاة ،
أي بعد أن يقول: أستغفر الله (ثلاثا) اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام، يكبر فيكون هذا التكبير كالتسبيح والتحميد بعد الصلاة.
(ابن عثيمين)
- صيغه :
للتَّكبير في العيد عِدَّة صِيغ جاءت عن الصَّحابة:
١- "الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر وأجلُّ، الله أكبر ولله الحمد".
٢- عن أبي عثمان النَّهدي قال:
"كان سلمان يعلِّمنا التَّكبير يقول: كبِّروا: الله أكبر، الله أكبر كبيرًا - أو قال تكبيرًا - اللهم أنت أعلىٰ وأجلُّ من أن تكون لك صاحبة, أو يكون لك ولد, أو يكون لك شريك في الملك, أو يكون لك وليٌّ من الذُّلِّ، وكبِّره تكبيرًا، الَّلهم اغفر لنا، الَّلهم ارحمنا. ثمَّ قال: والله لتكتبنَّ هٰذه، لا تترك هاتان، ولتكوننَّ شفعاً لهاتين )).
وقال ابن حجر عن هٰذه الصِّيغة:
أصحُّ ما ورد.
ووافقته اللَّجنة الدَّائمة للبحوث العلميَّة والإفتاء بالمملكة برئاسة العلَّامة ابن باز رحمه الله.
٣- ' الله أكبر, الله أكبر، لا إله إلَّا الله، والله أكبر, الله أكبر، ولله الحمد ' (شفعا)
وجاءت عن ابن مسعود عند ابن أبي شيبة وصحَّحها الألباني .
-"وكان بعض الصحابة يأتي بها وتراً : الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
كله طيب، سواءٌ أتى بها شفعاً أو وتراً"
(ابن باز)
٤- "الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً"
كل هذا وارد في الآثار عن الصحابة، وفي الآثار المروية عن النبي -عليه الصلاة والسلام-.
(ابن باز)
٥- "الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر وأجل، الله أكبر على ما هدانا" . رواه البيهقي عن ابن عباس، وصححه الألباني في "إرواء الغليل".
- حكم التكبير في المسجد بالمايكرفون:
"نرى أن هذا لا ينبغي؛ لأن الصحابة -رضي الله عنهم- ما كانوا يكبرون كما يكبرون في الأذان، أي: يتقصّدون الأماكن المرتفعة ليكبروا منها، بل كانوا يكبرون في أسواقهم، مساجدهم...فأخشى أن يكون ذلك من باب التنطع."
(ابن عثيمين)
- "الأصل أن كل واحد يكبر لنفسه ، والتكبير بمكبر يشوش على الناس".
(عبدالمحسن العباد)
- سمع مجاهد رجلا يكبر في العشر فقال: "أفلا رفع صوته؟
فلقد أدركتهم وإن الرجل ليكبر في المسجد؛فيرتج المسجد، ثم يخرج الصوت إلى أهل الوادي.."
(ابن أبي شيبة)
- قال ميمون بن مهران: أدركت الناس وإنهم ليكبرون في العشر حتى كنت أشبهه بالأمواج من كثرتها، ويقول: إن الناس قد نقصوا في تركهم التكبير.
(ابن رجب)
- النساء يكبرن سراً لا جهراً، لكن يجهرن بها إذا لم يكن حولهن رجال .
(ابن عثيمين)
- التكبير الجماعي بصوت واحد بدعة، قال صلى الله عليه وسلم : "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" ولم يفعله السلف الصالح ، وهم القدوة.
(اللجنة الدائمة - ابن باز - ابن عثيمين)
------------------------------------
تابع قناة مجمع الفوائد على التيليجرام
لنشر الفوائد الشرعية وبث المواعظ الأثرية.
https://goo.gl/Wwkq6O
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)