الأحد، 8 ديسمبر 2013

الترحم على الكفار

 [ الترحم على الكافر ]

٭ لا يدخل الجنة إلا مسلم ، وأما الكافر فإن الجنة عليه حرام {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار} ، وإذا كان لا يدخل الجنة إلا مسلم فلا يدعى للكافر بالرحمة والمغفرة ..

٭ من مات من اليهود أو النصارى أو عباد الأوثان أو مات تاركاً للصلاة أو جاحداً لوجوبها هؤلاء كلهم لا يدعى لهم ولا يترحم عليهم ؛ لقول الله عز وجل: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }
(ابن باز)

٭ نهى الله عن الاستغفار للمشركين ، فعندما تبين لإبراهيم حال والده قال الله عنه (فلما تبين له أنه عدوٌ لله تبرّأ منه) . 

٭ وثبت في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه استأذن ربه أن يستغفر لأمه فلم يأذن له سبحانه، مع أنها ماتت في الجاهلية، لكنها ماتت على دين قومها على عبادة الأوثان، فإذا كانت امرأة ماتت في الجاهلية على دين الأوثان لا يجوز له أن يستغفر له وهي أمه فكيف بغيرها؟ (ابن باز)

٭ وسألت عائشة رسول الله  صلى الله عليه وسلم
( يا رسول الله .. ابن جدعان كان يصل الرحم ويطعم المسكين فهل ذاك نافعه !؟ 
فأجاب صلى الله عليه وسلم: لا ينفعه؛ إنه لم يقل يومًا : رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين . رواه مسلم .

٭  معناه: "هل ذلك مخلصه من عذاب الله المستحق بالكفر؟
فأجابها بنفي ذلك، وعلله بأنه لم يؤمن، وعبر عن الإيمان ببعض ما يدل عليه"
(المفهم)

٭ من نواقض الإسلام:
" من لم يكفّر المشركين أو شك في كفرهم أو صحّح مذهبهم كفر بالإجماع" .

- من مات على الكفر فلا يسب بعد الموت يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا) رواه البخاري.
أفضوا إلى الله، الله يجازيهم بأعمالهم فلا حاجة إلى سبهم . (ابن باز)

- ذكر جماعة من أهل العلم أنه لا بأس بسب من اشتهر بالضلال والكفر والدعوة إلى الباطل من باب التحذير، ولو بعد الموت، كما يقال: قاتل الله فرعون، لعن الله فرعون، لعن الله دعاة الضلالة، لعن الله أبا جهل أو ما أشبه ذلك من دعاة الضلالة من باب التنفير من أعمالهم القبيحة، وإن ترك سبه عملاً بهذا الحديث: (لا تسبوا الأموات) فهذا من باب الاحتياط وهو أحسن وأولى.
(ابن باز)

٭  لا يمتنع في الشرع ذكر الكافر بما فيه من خصال حميدة، بل هذا من العدل في القول: (وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا)، ولكن هذا لا يسوغ التبجيل والتمجيد والإطراء المشعر بالاحترام والولاء، مع تجاهل أسوأ السيئات، وهو الكفر .
(البراك)

٭ إذا كانت للكافر أعمال بر ويكره الظلم وعنده نوع عدل فلا يظلمه ربه بل يعطيه عليها في الدنيا صحة ومالا وأولادا وشهرة ؛ فمن أهل الجاهلية من كان كريما ومنهم من كان شجاعا ومنهم من كان يمنع وأد البنات ويغيث الملهوف فهؤلاء لهم أجرهم في الدنيا وأما في الآخرة فمأواهم النار .

٭ قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة: يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الآخرة؛ وأما الكافر فيُطعم بحسناتِ ما عمل بها لله في الدنيا حتّى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يجزى بها" رواه مسلم .