[ رفع المصحف عن الأرض ]
- أجمع العلماء على وجوب صيانة المصحف واحترامه .
(النووي)
- أُتي النبي صلى الله عليه وسلم بوسادة فجلس عليها، ثم قال ليهود يحتكمون إليه : ائتوني بالتوراة، فأُتي بها، فنزع الوسادة من تحته فوضع التوراة عليها . حسنه الألباني.
- هذا يدل على احترام الكتاب المنزل؛ وذلك أنه وضعه فوق الوسادة وهو مكان مرتفع يرفعه عليه، فإذا كانت التوراة يشرع رفعها لما فيها من كلام الله فالقرآن أولى بذلك .
(ابن باز / العبّاد)
- وضع المصحف على الأرض يظهر فيه عدم التحريم، بل ولا الكراهة فيه، ولعل رفعه أولى؛ لأنه فيه كمال إكرامه واحترامه.
(محمد بن إبراهيم)
- إذا احتجتَ إلى وضع المصحف فالأولى وضعُه على مكان مرتفع ولو قليلاً .
(ابن جبرين)
[من أسباب أفضلية رفع المصحف]
١- اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في رفعه للتوراة.
٢-حتى لا يتجاوزه أحد ويمشي من فوقه.
(العبّاد)
٣-حتى يتحقق رفعه حسّاً ومعنى ، قال تعالى: {في صحف مكرَّمة مرفوعة مطهرة}
(ابن جبرين)
٤- تعظيمًا له وعنايةً به .
(ابن باز/ابن عثيمين)
٥- لئلا يظن بعض الناس أنك أردت إهانته أو قلة المبالاة به.
(ابن باز)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق